أعلن المتمردون الطوارق والعرب في مالي أنهم سيستأنفون مفاوضات السلام مع الحكومة المالية والتي تتناول خصوصاً أراضي الشمال، حيث تعيش هاتان المجموعتان بشكل رئيسي، وذلك بعد 11 يوماً من تعليق المتمردين هذه المفاوضات بشكل أحادي الجانب.
وأتى هذا الإعلان على لسان المسؤول عن العلاقات الخارجية في «الحركة الوطنية لتحرير أزواد» إبراهيم آغ محمد الصالح، إثر اجتماع عقده في واغادوغو مع رئيس بوركينا فاسو بليز كومباوري الذي يقوم بمهمة وساطة في الأزمة المالية.
وقال الصالح في بيان تلاه أمام الصحافيين: «انطلاقاً من رغبتنا في خلق مناخ من الثقة المتبادلة لاستكمال عملية السلام، وإذ نجدد التأكيد على تمكسنا بروح الاتفاق التمهيدي حول الانتخابات الرئاسية ومحادثات السلام الشاملة في مالي، نعلن العودة عن تعليق مشاركتنا في هيئات هذا الاتفاق». وأوضح المسؤول أن البيان وقع عليه إضافة إلى حركته كل من المجلس الأعلى لوحدة أزواد والحركة العربية لأزواد.