انتقد المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي «قسماً» من زيارة الرئيس حسن روحاني إلى الأمم المتحدة التي تحدث خلالها مع نظيره الأميركي باراك أوباما، معتبراً أن واشنطن «غير جديرة بالثقة»، حيث أعرب عن تشاؤمه بشأن نواياها.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن خامنئي قوله خلال حفل تخريج دفعة من ضباط الجامعات التابعة للجيش الإيراني أمس: «بالطبع برأينا هناك أجزاء من زيارة نيويورك لم تكن مناسبة، مع ذلك نحن متفائلون بشأن كادرنا الدبلوماسي ومتشائمون بشأن الحكومة الأميركية». واعتبر أن الإدارة الأميركية «غير جديرة بالثقة وغير منطقية ومتغطرسة وناقضة للعهود وتقع تحت سيطرة الصهيونية العالمية»، مرحباً بالنهج الدبلوماسي الذي اتخذته الحكومة الإيرانية الجديدة. وقال إن «الدبلوماسية أمر مهم، ولكننا متشائمون تجاه الحكومة الأميركية»، مضيفاً أن الإدارة الأميركية «ملزمة بإبداء المرونة مع الكيان الإسرائيلي».
رد قاس
وتوعد خامنئي برد «قاس» من جانب طهران بعد التهديدات التي وجهتها اسرائيل بالتحرك منفردة ضد إيران لمنعها من التزود بسلاح نووي. وقال: «نسمع التهديدات المثيرة للاشمئزاز والممجوجة من جانب أعداء الأمة الإيرانية. سنرد على أي عمل معاد بجدية وقوة»، في إشارة إلى توعد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الثلاثاء الماضي بمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية.
خلفية واتصال
وتأتي تصريحات خامنئي عقب تبادل الرسائل بين الرئيس الإيراني ونظيره الأميركي وإجراء أول اتصال هاتفي بينهما منذ قرابة 34 عاماً.
وأكدت الرئاسة الإيرانية حصول المحادثة الهاتفية، مشيرة على موقعها على الإنترنت إلى أن الرئيسين «شددا على الإرادة السياسية لحل المسألة النووية سريعا وإعداد الطريق لحل مسائل أخرى».
كما بحث روحاني مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، خلال الزيارة، البرنامج النووي الإيراني والأوضاع في سوريا ولبنان.
