حذّر وزير الخارجية الأميركي جون كيري من إمكانية أن يشكك المجتمع الدولي بمكانة وإرادة الولايات المتحدة، بسبب مشكلة الميزانية، مجدداً في الوقت ذاته التزام بلاده إزاء شركائها في آسيا، عشية افتتاح قمة أبيك «آسيا المحيط الهادئ» في جزيرة بالي الإندونيسية غداً الإثنين، في حين عقد اجتماع ثلاثي شارك فيه، بالإضافة إلى كيري، كل من وزيري خارجية استراليا جولي بيشوب واليابان فوميو كيشيدا.
تأكيد التزام
وقال كيري أثناء مؤتمر صحافي عشية افتتاح قمة أبيك «آسيا المحيط الهادئ»: «إذا استمرت (الأزمة) أو تكررت فقد يبدأ الناس يشكون في إرادة الولايات المتحدة في الاستمرار وقدرتها على ذلك، لكن الأمر ليس كذلك ولا اظن ان يحصل ذلك».
وأردف كيري: «فلنكن واضحين: لا شيء مما يجري (في واشنطن) يقلل البتة من التزامنا ازاء شركائنا في آسيا».
وكان يفترض ان يشارك الرئيس باراك اوباما اعتباراً من الاثنين في القمة التي تجمع 21 دولة من آسيا والمحيط الهادئ ثم في قمة دول جنوب شرق آسيا وشرق آسيا في بروناي قبل ان يختم جولته بزيارة ماليزيا والفيليبين، قبل أن يضطر إلى إلغائها. ويقوم الرئيس الصيني شي جينبينغ حالياً بجولة في جنوب شرق آسيا يبدو واضحاً انها حملة تودد.
اجتماع ثلاثي
وبالتوازي، شاركت وزيرة الخارجية الأسترالية جولي بيشوب في الاجتماع الوزاري الخامس للحوار الاستراتيجي الثلاثي الذي جمعها بوزير خارجية اليابان فوميو كيشيدا ووزير الخارجية الأميركي.
وقالت بيشوب في بيان عقب الاجتماع: إن الوزراء «رحبوا بقرار مجلس الأمن الدولي 2118 بشأن تدمير الأسلحة الكيماوية في سوريا ودعوا إلى عقد مؤتمر جنيف 2 للسلام في أسرع وقت ممكن، كما حضوا إيران على الالتزام بالقرارات الصادرة عن مجلس الأمن».
وأعربت بيشوب عن «قلق الوزراء العميق إزاء استمرار كوريا الشمالية في تطوير برامجها النووية والصاروخية، حيث طالبوها بالامتثال لقرارات مجلس الأمن رقم 1718، 1874، 2087 و2094». وأكدت وزيرة الخارجية الاسترالية على «أهمية السلام والاستقرار واحترام القانون الدولي والتجارة دون عوائق وحرية الملاحة في بحر الصين الجنوبي».
