قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان: إنه سيرشح نفسه للرئاسة في الانتخابات المقرر إجراؤها العام المقبل إذا طلب منه حزبه "العدالة والتنمية" ذلك، ما يتوقف على مدى تمكن رئيس الوزراء من تمرير دستور جديد يتضمن مواد تتصل بأن تكون للرئيس صلاحيات تنفيذية.

وكشف أردوغان في مقابلة مع قناة تركية: «لم أتخذ قرار ترشحي للانتخابات الرئاسية المقبلة بصورة مؤكدة بعد. لو كنت متيقنا من القرار لكنت أعلنته»، وأضاف: «لدينا نظام وهو قائم على المشورة. أهم جزء من المشورة في اللحظة الحالية هو حزبي. مهما كانت المهمة التي يحملني حزبي إياها ومهما كان ما يريده لي فإنني سأسعى لتنفيذه».

استحالة الترشح لمنصب رئيس الوزراء

ولا يستطيع أردوغان، الذي هيمن على الساحة السياسية التركية على مدى عشر سنوات، ترشيح نفسه مرة أخرى لمنصب رئيس الوزراء في الانتخابات العامة وفقا لقواعد حزب العدالة والتنمية الذي ينتمي له. وسرت توقعات بأن يرشح نفسه لمنصب رئيس له صلاحيات تنفيذية لكن خططه للحصول على هذا المنصب تجد عراقيل.

ويتبقى أقل من عام على أول انتخابات رئاسية شعبية تجريها تركيا وزادت التكهنات بشأن طبيعة الدور الذي سيلعبه اردوغان وعبدالله غول الذي يشغل منصب الرئيس حالياً، وهو شرفي إلى حد كبير. ويتوقف ما سيحدث في انتخابات العام القادم على ما إذا كان اردوغان سيتمكن من تمرير دستور جديد يتضمن مواد تتصل بأن تكون للرئيس صلاحيات تنفيذية وإن كان احتمال اتخاذ هذه الخطوة يقل تدريجيا مع اقتراب الانتخابات

وكان الاثنان من الأعضاء المؤسسين لحزب العدالة والتنمية عام 2001 وهما حليفان منذ زمن طويل. لكن العلاقات بينهما توترت في بعض الاحيان على مدى العام الماضي خاصة بسبب حملة للشرطة على متظاهرين مناهضين للحكومة هذا الصيف.

خفض مدة التجنيد العسكري

على صعيد آخر، أكد أردوغان أن هناك خططاً تفصيلية لخفض مدة التجنيد الإجباري بالجيش، مشيرا إلى أن الحكومة على اتفاق كامل مع وزارة الدفاع ورئاسة الأركان ومن المحتمل أن يتم خفض الخدمة الإلزامية من 16 شهراً إلى 12 شهراً، على أن تكون مدة الخدمة قصيرة المدى (ضابط احتياط) هي نفسها ستة أشهر.

صادرات تركيا الدفاعية تتخطى المليار

زادت صادرات تركيا الدفاعية بنسبة 43 في المئة لتتخطى قيمتها المليار دولار. ونقلت وكالة أنباء «الأناضول» التركية أمس عن رابطة مصدري صناعات الدفاع التركية أن صادرات تركيا تخطت المليار دولار، مرتفعة بنسبة 43 في المئة. وقال مدير الرابطة لطيف آرال آليس في مقابلة مع الوكالة:

إن «صادراتنا التي كانت 600 مليون دولار في العام 2008 بلغت اليوم 1.3 مليار دولار، وبهذه القوة والمعنويات، وضعنا هدف صادراتنا للعام 2013 عند 1.5 مليار دولار ومعدل نمونا عند 25 في المئة». وأشار إلى أن أنقرة قد صدّرت ثلث إنتاجها من هذا القطاع. وحتى نهاية يونيو الماضي، كانت السلع المصدّرة الأساسية أجزاء من المحركات النفاثة والدبابات والمدرعات والطائرات المدنية، ومختلف أنواع الأسلحة.