جددت الحكومة الباكستانية رغبتها بالحوار مع حركة طالبان، على الرغم من تكثيف الهجمات في الآونة الأخيرة، وكان آخرها مقتل 18 شخصاً في هجوم انتحاري نفذه عناصر من الحركة ضد مجموعة مسلحة مناهضة لها.
وقال وزير الخارجية الباكستاني سرتاج عزيز والمستشار الأول لرئيس الوزراء نواز شريف للقضايا الأمنية خلال مؤتمر صحافي في اسلام اباد امس: «على الرغم من الحوادث، علينا مواصلة الحوار لان طالبان مؤلفة من مجموعات اكد عدد منها رغبته في مواصلة الحوار».
إلى ذلك، قالت مصادر امنية ان مقاتلين من حركة طالبان هاجموا مقر الملا نبي حنفي زعيم ميليشيا اسلامية مناهضة للحركة قرب الحدود الافغانية. وقام انتحاري يقود سيارة مفخخة باقتحام حرم المبنى ثم شن مقاتلون هجوما بالاسلحة الرشاشة ما أدى إلى مقتل 18 شخصا على الأقل. وقال مسؤول في اوراكزاي: «قتل 18 شخصا ع واصيب حوالى عشرين شخصا بجروح بينهم امرأتان». واضاف ان الملا حنفي «اصيب بجروح لكنه نجا من الهجوم».
تطويق المنطقة
وبالتوازي، أوضح مصدر امني في بيشاور شمال غرب باكستان ان رجال الملا حنفي طوقوا المنطقة بعد الهجوم و . فيما تبنت حركة طالبان ا الهجوم. وقال الناطق باسم الحركة شهيد الله شهيد لوكالة «فرانس برس» ان «حنفي كان يقاتل ضد حركة طالبان. وكل شخص يقاتل ضدنا سيلقى المصير نفسه».
مناشدة
ذكر مسؤولون باكستانيون أمس أن الرئيس الباكستاني السابق اصف علي زرداري قدم التماسا في المحكمة للحصول على تصريح لتوظيف حراس أمن مسلحين نظرا للتهديدات التي تأتيه من متمردين إسلاميين. وقال في الوثيقة المطروحة أمام محكمة استئناف السند الواقعة في مدينة كراتشي جنوب البلاد إن زوجته الراحلة بنظير بوتو التي شغلت منصب رئيس الوزراء لفترتين قتلت العام 2007 وانه أيضا يخشى على حياته. رويترز