أعلنت شركة كهرباء طوكيو «تيبكو» التي تدير محطة فوكوشيما النووية في اليابان المتضررة جراء تسونامي 11 مارس2011، أنها اكتشفت قطرات على الجزء الأعلى من خزان بسعة 450 متر مكعب وارتفاع ثمانية أمتار.

وأوضح الناطق باسم الشركة ماسايوكي اونو خلال مؤتمر صحافي: «نأسف لإعلان حصول تسرب جديد»، مشيرا إلى أنه «لا يمكن استبعاد فرضية تسرب إلى ما هو أبعد من الخزانات (المحاطة بأسوار) في اتجاه المحيط الهادئ» البعيد نحو 200 متر. وأظهرت العينات التي تم سحبها من جزء من المياه التي تسربت، مستوى كبيرا من الإشعاع، فيما قدرت شركة كهرباء طوكيو كمية المياه المتسربة بـ 43 لترا. وبحسب توضيحات الشركة، فإن «الخزان الذي حصل فيه التسرب والموصول بأربعة خزانات أخرى على أرض منحنية بعض الشيء، فاض بعد تعبئته حتى أعلى مستوى».

واقر اونو إنه «بإمكاننا القول إنها غلطة، وقد فاضت المياه الزائدة على الأرض وذهبت حتى مياه البحر». وأضاف: «من الضروري الحرص على ألا يتكرر هذا الأمر في مكان آخر».

ودفع انطلاق سلسلة الحوادث هذه قبل التصويت النهائي على منح طوكيو حق استضافة الألعاب الأولمبية لعام 2020، برئيس الوزراء شينزو ابي إلى المسارعة للطمأنة بأن «الوضع تحت السيطرة، وبأن «تأثيرات (تسرب المياه) محصورة عند مسافة ثلاثة كيلومترات مربع من مرفأ المحطة النووية».