أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري أمس أن الولايات المتحدة لن تحكم على إيران بناء على أقوالها بعدما وعدت بالانفتاح بخصوص برنامجها النووي، في وقتٍ جددت طهران إصرارها على تخصيب اليورانيوم، في حين اجتمع رئيس دبلوماسيتها جواد ظريف بالأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.
وقال كيري للصحافيين في طوكيو: «اطمئن (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتانياهو وشعب إسرائيل إلى أن لا شيء نقوم به سيكون مبنيا على الثقة فقط»، مضيفا: «سيكون مستندا إلى سلسلة خطوات تضمن لنا جميعا باننا متيقنون مما يحصل». وأضاف بعيد لقاء وزير الدفاع الأميركي تشاك هاغل مسؤولين يابانيين حيث اتفقوا على تحديث تحالف واشنطن وطوكيو العسكري : «الاختبار الذي نواجهه حاليا في الأسابيع والأشهر المقبلة هو تحديد ما إذا كانت بالفعل هذه نية إيران». وأشاد كيري بالرئيس الإيراني الذي أبدى «انفتاحا»، وقال إن «هناك أصواتا داخل الإدارة الإيرانية تريد سلوك طرق مختلفة»، لكنه شدد على ان الرئيس الأميركي «كان واضحا بانه يريد نتائج وليس مجرد أقوال».
تخصيب اليورانيوم
وبالتوازي، قال رئيس مجلس الشورى الإيراني (البرلمان) علي لاريجاني ان عملية تخصيب اليورانيوم «ليست بحاجة الى موافقة أميركا». وذكرت وكالة «مهر» للأنباء ان لاريجاني أشاد في كلمة ألقاها في الاجتماع المشترك لمجلس الشورى والحكومة بالنتائج التي تحققت خلال زيارة روحاني الى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة واللقاءات التي عقدها مع مسؤولي الدول والمنظمات الدولية. ووصف لاريجاني كلمة روحاني في الجمعية العامة بأنها «كانت مدروسة ودافع فيها بشكل جيد عن المصالح الوطنية الإيرانية». وقال ان «موضوع التخصيب ليس بحاجة الى موافقة أميركا ».
ظريف وكي مون
إلى ذلك، بحث أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون مع وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف الملف النووي الإيراني والأزمة السورية. وأصدر الناطق باسم كي مون بياناً ذكر فيه انه التقى ظريف و«رحب بالانطباعات والرسائل الإيجابية بشكل عام في الأيام الأخيرة التي برزت في الأيام الأخيرة حول البرنامج النووي الإيراني».
