وقعت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية أمس على خطة طوارئ عسكرية مشتركة تقضي بتجنيد جميع القوات البرية والبحرية والجوية الممكنة من البلدين، في حال رصد بوادر بشأن استخدام كوريا الشمالية أسلحة نووية.

وذكرت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية «يونهاب» أن وزير الدفاع الكوري الجنوبي كيم كوان جين ونظيره الأميركي تشاك هيغل وقعا، خلال الدورة الـ 45 من اجتماع الأمن التشاوري، على إستراتيجية الردع الخاص ضد الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل لكوريا الشمالية.

وتبنى وزيرا الدفاع بياناً مشتركاً يشمل 13 بندا.

وتقسم استراتيجية الردع الخاص إلى ثلاث مراحل تتناول الأزمة النووية لكوريا الشمالية مثل مرحلة التهديد بالأسلحة النووية، والمرحلة الوشيكة على استخدام الأسلحة النووية، ومرحلة الاستخدام مع ثلاثة سبل مختلفة لمواجهة هذه المراحل مثل الجهود الدبلوماسية والعسكرية وغيرها. وأوضح مصدر أن الإستراتيجية تشمل اتخاذ إجراءات عسكرية استباقية بمرحلة استخدام الأسلحة النووية لكوريا الشمالية.

 وقال الوزير كيم، في مؤتمر صحافي مشترك عقب الاجتماع، إن الإستراتيجية تشمل سبل الردع الخاص ضد التهديدات النووية لكوريا الشمالية، موضحاً أن ذلك يساهم بتحسين ثقة الشعب الكوري الجنوبي بفعالية الرد الخاص بالتحالف بين سيئول وواشنطن ضد الأسلحة الكورية الشمالية والتعهدات الأميركية بالحد من انتشار الأسلحة النووية.

من جانبها، نددت كوريا الشمالية أمس بـ «العدوانية المجنونة» من جانب كوريا الجنوبية غداة العرض العسكري الضخم الذي أقيم في سيئول احياء للذكرى السنوية الـ 65 لإنشاء القوات المسلحة الكورية الجنوبية.

وشهد العرض العسكري استعراضاً لقطع عسكرية ثقيلة وأسلحة متطورة، إضافة إلى مشاركة عدد كبير من الجنود، وذلك بحضور هيغل.

ويعتبر هذا النوع من الاستعراضات أمراً مألوفاً في كوريا الشمالية، لكن مع ذلك فإن النظام الشيوعي في بيونغيانغ لم يتوان عن التنديد بما اعتبره استفزازاً من جانب سيئول.