أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني أنه أبلغ الرئيس الأميركي باراك أوباما بأحقية بلاده في امتلاك برنامج نووي سلمي، في وقت تسبب النهج المعتدل للرئيس روحاني في انقسام البلاد بين مؤيد ومعارض، فيما عرض الحرس الثوري الإيراني طائرة مقاتلة من دون طيار «يسير» يمكن أن تطير في شعاع 1700 كيلومتر لفترة 24 ساعة.
ونسب تلفزيون «العالم» إلى روحاني قوله عند وصوله إلى مطار مهرآباد عائداً من نيويورك، حيث حضر اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة إنه تلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس الأميركي أثناء توجهه إلى مطار نيويورك، وأنّه أكد خلال هذا الاتصال «على أحقية إيران امتلاك برنامج نووي سلمي وأن الموضوع النووي لا يتعلق بحقوق الشعب فحسب بل إنه يرتبط بكبرياء وشموخ الشعب أيضاً».
وحول عدم لقائه بالرئيس الأميركي أوضح روحاني أن عدم إجراء هذا اللقاء كان بسبب ضيق الوقت «لا غير». وأضاف أنّه «على مدى 40 عاماً كانت هناك قضايا واسعة بين إيران وأميركا ولم يكن هناك أي اتصال» منوهاً «بضرورة إيجاد تمهيدات واسعة لإجراء لقاء على مستوى رئيسي البلدين». ورداً على سؤال حول محادثات إيران مع وزراء خارجية 5+1 أجاب بأنّ «هذه المحادثات كانت ممتازة».
وكان في استقبال روحاني لدى عودته من الأمم المتحدة مئات من أنصاره الذين رحبوا به وكذلك مجموعة من معارضيه، واضطرت الشرطة الإيرانية للتدخل بعد وقوع أحداث شغب بين الفريقين.
وفي حين هتف المؤيدون: «روحاني نحن نشكرك».. هتف المعارضون: «الموت لأميركا ولا توافقات مع واشنطن بل الحرب فقط».. وألقى شاب بحذائه على سيارة الرئيس لكنه لم يصبها.
وكان الرئيس الإيراني استأثر طوال أسبوع في نيويورك، بالأضواء خلال الدورة السنوية للجمعية العمومية للأمم المتحدة، حيث تردد على كل شفة ولسان سؤال واحد في أروقة الجمعية العمومية للأمم المتحدة: هل تنبئ خطوة الانفتاح التي قام بها روحاني بعلاقات جديدة مع الغرب؟»
واستخدم روحاني أيضاً موقع تويتر في حملة الانفتاح التي بدأها. فعلى حسابه باللغة الإنجليزية اختار مداخلاته الكثيرة بعناية فائقة، حيث تطرق إلى المكالمة الهاتفية التي أجراها مع أوباما بتأكيد تفويض وزيري خارجية البلدين بالعمل على تحسين العلاقات.
تجربة طائرة
إلى ذلك، أطلقت إيران أمس بحضور قائد القوة البرية للجيش الإيراني العميد أحمد رضا بوردستان أحدث طائرة من دون طيار باسم «يسير». وقال تلفزيون العالم: إنه «خلال مراسم عسكرية أعلن عن دخول طائرة (يسير) التي تتمتع بقابليات ممتازة منها التحليق لفترة طويلة وامكانات حديثة للمسح والاستطلاع وإدخالها إلى الخدمة.
وأشار العميد بوردستان: «اليوم نواجه تهديدات جديدة ولذلك علينا رفع قدراتنا لتتناسب مع هذه التهديدات»، ولفت الى التغييرات البنيوية التي شهدها الجيش على صعيد الهيكلية لاسيما في مجال صناعة الطائرات بدون طيار.
مناورات إيرانية عُمانية مشتركة
أعلن قائد القوة البحرية للجيش الإيراني الأدميرال حبيب الله سياري عن إجراء مناورة مشتركة للإغاثة والإنقاذ بين إيران وسلطنة عمان في مارس المقبل.
وقال سياري للصحافيين: إن «القوات البحرية الإرانية نجحت في الوقت الحاضر، بالتوجه إلى المياه الحرة «الدولية» بعد أن كانت نشاطاتها تتركز في المياه الإقليمية فقط».
