وصل فريق من خبراء المفوضية الأوروبية أمس إلى جبل طارق للتحقيق في اتهامات بريطانيا لإسبانيا باتخاذ ضوابط «غير مناسبة» على الحدود لأسباب سياسية ، ما أدى إلى تكدس المركبات على مدخل الجيب التابع للسيطرة البريطانية. وسيلتقي الخبراء مع السلطات في جبل طارق ، قبل أن يلتقوا بالمسؤولين الإسبان في بلدة قريبة.

وأعرب رئيس وزراء جبل طارق فابيان بيكاردو عن أمله في أن تقدم الزيارة حلا للإسبان الذين يأتون يوميا للعمل في جبل طارق ولمواطني جبل طارق الذين يعبرون إلى إسبانيا. وغالبا ما تتسبب المنطقة في خلاف بين لندن ومدريد التي تؤكد سيادتها على الجيب الذي تقدر مساحته بـ8ر6 كيلومترات مربعة والذي يخضع للحكم البريطاني منذ العام 1713.

وبدأ الخلاف الحالي في يوليو الماضي بعد ما قامت المنطقة بوضع 70 كتلة خرسانية في البحر لحماية التنوع البيولوجـي. إلا أن إسبانيا تؤكد أن العائق الصناعي يعوق عملية الصيد. وردت مـدريد من جانبها بفرض ضوابط على الحدود، ما أدى إلى تكدس الراغبين في العبور لفترات تصل إلى سبع ساعات في الصيف. وطرأ مؤخرا تحسن على حركة المرور. واتهمت حكومة جبل طارق أسبانيا بأنها تناور بهدف تقليل التكدس قبل وصول الفريق الأوروبي.

كمـا قامت مدريد بتشديد العقوبات ضــد من يقومون بإعادة التزود بالوقود في عرض البحر بالقرب من شواطئ جبل طارق، وشكت لدى المفوضية الأوروبية من مشروع إنمائي في جبل طارق يشمل اقتطاع أجزاء من البحر.