ارتفعت حصيلة التفجيرين الانتحاريين اللذين استهدفا كنيسة في باكستان أول من أمس إلى 81 قتيلا فيما تظاهر مسيحيون في أنحاء البلاد للمطالبة بحماية أكبر.

وقال الطبيب ارشاد جواد من أكبر مستشفى في المدينة أن «الحصيلة ارتفعت فجر الاثنين إلى 81 قتيلا بينهم 37 امرأة. وأصيب 131 شخصا بجروح». وتبنت حركة طالبان الباكستانية مسؤولية التفجيرين قائلة إنها «شكّلت فصيلا جديدا لقتل الأجانب ردا على هجمات الطائرات الأميركية بدون طيار». وقال الناطق باسم المجموعة أحمد مروات: «لقد نفذنا الهجومين الانتحاريين على الكنيسة في بيشاور وسنواصل ضرب الأجانب وغير المسلمين حتى وقف هجمات الطائرات من دون طيار». وتواصلت أمس التظاهرات التي نظمها المسيحيون والنشطاء في مدن باكستانية بينها كراتشي وفيصل آباد للاحتجاج على أعمال العنف ومطالبة السلطات بحماية أفضل. وفي إسلام آباد اغلق حوالى 100 متظاهر طريقا سريعا رئيسيا في المدينة لعدة ساعات ما تسبب بازدحام سير كبير.