ضرب تفجير انتحاري قداساً في كنيسة شمال غربي باكستان ما أسفر عن مقتل 78 شخصا في إحدى الهجمات الأكثر دموية.

وقال وزير الداخلية الباكستاني تشودري نزار علي خان إن ما لا يقل عن 78 شخصاً، بينهم 34 امرأة وسبعة أطفال، قتلوا في الهجوم الانتحاري المزدوج الذي استهدف كنيسة في مدينة بيشاور عاصمة إقليم خيبر باختونخوا. وقال الوزير في كلمة نقلها التلفزيون على الهواء: «من هؤلاء الإرهابيون الذين يقتلون النساء والأطفال؟».

من جانبه، قال رئيس الشرطة في المدينة محمد نور إن الهجوم أسفر عن إصابة أكثر من 135 شخصاً.

وصرح نور لوكالة الأنباء الألمانية بأن المفجرين الانتحاريين فجرا نفسيهما بفاصل ثوان فقط داخل الكنيسة فور انتهاء القداس وبدء خروج الحضور من الساحة الرئيسية.

 وأضاف المسؤول الأمني أن من بين القتلى ثلاثة أطفال تتراوح أعمارهم بين ثلاثة وثمانية أعوام، وست نساء، ومسؤولا أمن.. في وقت أفادت مصادر طبية في مستشفى ليدي ريدنج بأنه جرى تسجيل 70 جثة.

وذكر نور أن 600 مسيحي على الأقل كانوا داخل الكنيسة وقت حدوث الهجوم.

إلى ذلك، قال رئيس فريق الأطباء المعني بمعالجة مصابي الحادث افتخار علي: «ربما يرتفع هذا العدد. عدد كبير من المصابين في حالة حرجة».

وأثار الهجوم الذي استهدف الكنيسة الأنجليكانية غضب المسيحيين بأنحاء باكستان. وأعلن رئيس أساقفة كنائس باكستان صديق دانيال الحداد ثلاثة أيام.

وأوضح دانيال أن «جميع معاهد الخدمات التعليمية والاجتماعية التبشيرية ستبقى مغلقة لثلاثة أيام حداداً على الضحايا». ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن.