أنحت كوريا الشمالية باللائمة على سياسة المواجهة التي تنتهجها جارتها الجنوبية بأنّها وراء قراراها المفاجئ بتأجيل اللقاءات المقررة للم شمل الأسر، ما يلقي بظلال جديدة على آفاق الحدث المرتقب. وذكرت وكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية أنّ الرد الأخير يأتي بعد يوم من تأجيل بيونغيانغ بصورة منفردة لم شمل أفراد عائلات انفصلت جراء الحرب الكورية قبل ستة عقود مضت، قبل أربعة أيام فقط من الموعد المقرر.وشجبت وزارة الوحدة في سيئول، المسؤولة عن العلاقات بين الكوريتين، على الفور قرار الشمال باعتباره «غير إنساني»، وفي بيونغيانغ، اتهمت الوكالة المعنية بالعلاقات مع سول الحكومة المحافظة في كوريا الجنوبية بإساءة استغلال الحوار والمفاوضات بين الكوريتين كوسيلة للسعي لمواجهة مع الدولة الشيوعية. وقالت لجنة الشمال لإعادة توحيد كوريا سلميا إنه «من الواضح أن جهودنا لتحسين العلاقات والحوار تمّ إساءة استغلالها في المواجهات بين الشمال والجنوب، ما يجعل من غير المجدي بذل جهود أخرى».