كشفت وزارة الخارجية البلجيكية عن تعرض شبكتها الإلكترونية للقرصنة، أمس، ما دفعها للتحقيق في احتمال وقوف وكالة الأمن القومي الأميركية وراءها.
ونقلت وسائل إعلام بلجيكية، عن الناطق باسم الخارجية، جورن فانديفير، قوله إن اكتشاف تعرض موقع الوزارة للقرصنة يعود إلى نهاية العام 2011، غير أنه أوضح أن «برنامج الكمبيوتر لم يكن مصمماً لإلحاق الضرر بل إلى نقل المعلومات».
وأضاف: «غيرّنا نظام أمننا على الفور، واتصلنا بوزارة الدفاع وأبلغنا رئيس الوزراء»، إليو دي روبو.وذكرت الوسائل أن مكتب المدعي العام يحقق في الوقت الحالي لمعرفة ما إذا كانت وكالة الأمن القومي الأميركي وراء هذا العمل الذي أكد فاندفير أنه لا يعلم شيئاً عنه، وأن ذلك من مسؤولية المدعين.
وتأتي هذه الأنباء بعيد اتهام شركة «بلغاكوم» البلجيكية للاتصالات، وكالة الأمن القومي الأميركي بالتجسس عليها منذ العام 2011.
ويذكر أن وثائق مسربة عن الموظف السابق في وكالة الأمن القومي الأميركي،إدوارد سنودن، كشفت أن الوكالة كانت تتجسس على نظم وشبكات اتصال لعدة بلدان. وتسببت الوثائق التي كشف عنها سنودن بأزمة سياسية في علاقة الولايات المتحدة بعدد من الدول، وكان آخر إلغاء رئيسة البرازيل ديلما روسيف الثلاثاء الماضي خططها للقيام بزيارة دولة في أكتوبر المقبل إلى واشنطن بعد كشف تجسس الولايات المتحدة على اتصالاتها الشخصية واتصالات برازيليين آخرين.
وقرار روسيف -الذي جاء رغم اتصال هاتفي استغرق 20 دقيقة من الرئيس باراك أوباما مساء الاثنين الماضي- ضربة كبيرة للعلاقات بين أكبر اقتصادين في الاميركيتين.
