لقى شخص حتفه في بنغلاديش أمس خلال إضراب دعا إليه الحزب الإسلامي الرئيسي في البلاد، احتجاجا على إصدار حكم الإعدام بحق أحد قادته لإدانته بارتكاب جرائم حرب.
وقال سازيد الرحمن، وهو شرطي، إن سائق عربة توفى في مستشفى في المنطقة عقب أصابته بالحجارة التي القاها المتظاهرون في منطقة نوخالي، على بعد 130 كيلو مترا جنوب شرق دكا.
وكان حزب الجماعة الإسلامية قد دعا لإضراب لمدة 48 ساعة عقب إلغاء المحكمة العليا حكم سجن عبد القدير مولاه الأمين العام للحزب مدى الحياة، وأصدرت حكما بإعدامه لارتكابه جرائم ضد المدنيين خلال حرب الاستقلال عام 1971 ضد باكستان.
كما هاجم المتظاهرون مركز شرطة في تشيتاغونغ، وأضرموا النيران في السيارات، وأوقفوا حركة السير على الطرق السريعة بحرق الإطارات في أنحاء مختلفة من البلاد، ما أدى لإصابة العديد من الأشخاص بينهم رجال شرطة. وقال شرطي آخر إن أحد المصابين كان رجل شرطة أيضا، وحالته خطيرة بعدما أصيب بطلقات.
واتسمت حركة المرور في دكا بالهدوء بعد انتشار مكثف لقوات مكافحة الشغب، في حين أغلقت المحال التجارية و المدارس أبوابها. يشار إلى أن الحكم الذى أصدرته المحكمة العليا أول من أمس جاء استجابة لاستئناف تقدم به الادعاء من أجل تغليظ عقوبة السجن مدى الحياة التي أصدرتها محكمة جرائم الحرب بحق عبد القدير في فبراير الماضي لاتهامه بالاغتصاب والقتل.