قتل 55 مسلحاً من حركة طالبان، وجرح 37 آخرون، بعمليات مشتركة نفذتها القوات الأفغانية وقوات المساعدة الدولية في أفغانستان (إيساف)، خلال الساعات الـ 48 الأخيرة بأقاليم مختلفة من البلاد. فيما أعلنت الحركة مسؤوليتها أمس عن اغتيال رئيس اللجنة المستقلة للانتخابات في قندوز.
وذكرت وزارة الداخلية الأفغانية، في بيان أمس، أن القوات الأفغانية نفّذت مع قوات «إيساف» عدة عمليات تطهير مشتركة بأقاليم بلخ وباداخشان، وكونار، ونانغارهار، وزابول، وأوروزغان، ولوغار، وباكتيا، وهلمند، وكابيسا، وهيرات خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، فقتلت 55 مسلّحاً من طالبان، وجرحت 37، واعتقلت 18 آخرين.
وأشار البيان إلى أن القوى الأمنية صادرت كميات من الأسلحة الثقيلة والخفيفة والذخائر وفككت أنواعاً مختلفة من الألغام من دون ذكر لأية خسائر بصفوف القوى الأمنية.
اغتيال مسؤول
في موازاة ذلك، قتل مسلحان من حركة طالبان رئيس اللجنة المستقلة للانتخابات أمان الله أمان بالرصاص في إقليم قندوز شمالي البلاد.
وقال الناطق باسم شرطة قندوز سيد سروار حسيني: «فتح مسلحان يستقلان دراجة نارية النار على المهندس أمان صباح الأربعاء. كان أمان في طريقه إلى العمل عندما هوجم في مدينة قندوز».
وتوفي أمان متأثراً بجراحه في المستشفى.
وقبل يوم من إطلاق النار عليه، حذر رئيس اللجنة من أن الوضع الأمني المتدهور يجعل التزوير مثل حشو صناديق الاقتراع تهديدا خطيرا للعملية.
وبدأ أمان عمله أثناء أول انتخابات رئاسية في عام 2004. وهو أول عضو باللجنة يتعرض للاغتيال منذ أن بدأ عمله في مايو.
وأعلنت حركة طالبان المسؤولية. وبعث زعيم طالبان الملا محمد عمر رسالة إلى الشعب الأفغاني في أغسطس الماضي رفض فيها الانتخابات، وتوّعد بالقتال حتى انسحاب القوات الأجنبية.
مهاجمة قرية
أعلن مسؤولون أمس أن مسلحين يرتدون زي الجيش الأفغاني فتحوا النار على قرويين في بلدة جنوب غربي باكستان، ما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة شخص واحد. وصرح مسؤول في مقاطعة تشوب بإقليم بالوشيستان بأن السلطات تحاول تحديد هوية المسلحين الذين هاجموا البلدة النائية، التي لا تدخل ضمن نطاق تغطية شبكات الهواتف المحمولة أو الإنترنت. واتهمت باكستان القوات الأفغانية بإطلاق النار بشكل عشوائي على منطقة قمر الدين الحدودية. د.ب.أ
