كان لالاكو يعمل راعياً أيام شبابه، يرعي قطعان كبيرة من الماشية في جبال كونار الخصبة في أفغانستان.
يبلغ من العمر الآن 85 عاماً، ويعيش كلاجئ في الباكستان منذ 33 عاماً.
يقول: "أذكر تلك الأيام التي كان يعم فيها السلام وكأنها حلم جميل." قبل سبع سنوات، تعرض لالاكو للشلل النصفي، ويمضي الآن معظم وقته في كوخ مؤقت رثّ بناه أبناؤه له ولزوجته في مخيم I-12 للاجئين في إسلام آباد.
ولأنه لا يستطيع الذهاب إلى المسجد للصلاة، يقوم بتدريس القرآن لأحفاده ولأبناء أحفاده. وهو يشعر بالفخر كجد لـ 37 حفيداً، ولدوا لخمسة من أبنائه وأطفالهم.
يقول لالاكو: "في رمضان، أقوم بتدريس أحفادي قصص الأنبياء. لقد ضحوا بحياتهم من أجل خير البشرية.
وأنا أقول لأحفادي أن يكونوا لطيفين مع الأشخاص الذين لا يستطيعون مساعدة أنفسهم وأن يساعدوا الفقراء.
وإذا كنت لا تملك المال للمساعدة، فإن ابتسامة بسيطة في وجه أخيك الإنسان سوف تحسب لك من العمل الصالح، وسوف تنال الأجر على كل شيء جيد تفعله".
الصورة والقصة مقدمة من قبل دنيا أسلام خان من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لدعم جهود المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في إنقاذ أرواح اللاجئين السوريين في شهر رمضان المبارك.
