بدأت كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية أمس محادثات حول إعادة فتح موقع كايسونغ الصناعي المشترك الذي يعد رمز المصالحة بين البلدين وأغلق في ابريل الماضي في أوج التوتر بين البلدين.

وقال رئيس الوفد الكوري الشمالي باك شول-سو إن «هناك عددا كبيرا من القضايا التي يجب أن تناقش لكن مسألة منع حدوث اضرار في المنشآت بسبب الامطار الموسمية يجب أن تحتل الاولوية». واصطدمت هذه المفاوضات من بدايتها بصعوبات مع محاولة وفدي البلدين تحديد جدول اعمال الاجتماع.

وصرح نظيره الكوري الجنوبي سوه هو، المسؤول في وزارة التوحيد: «جئنا ونحن نشعر بحزن لاغلاق منطقة كايسونغ الصناعية» الذي كان يعمل فيه حوالى 53 ألف كوري شمالي في 126 مصنعا كوريا جنوبيا، يشكل أحد آخر الرموز المتبقية للمصالحة بين الكوريتين ومصدرا مهما للعملات الصعبة لكوريا الشمالية.

لكنه أغلق في خضم التوتر الشديد الذي شهدته شبه الجزيرة الكورية إثر إجراء بيونغ يانغ تجربتها النووية وتشديد الامم المتحدة العقوبات عليها وإجراء الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية تدريبات عسكرية. وتأخر افتتاح المحادثات لساعتين بسبب مشاكل تقنية.

وقالت وزارة التوحيد الكورية الجنوبية إن إصلاح خط هاتفي باتجاه الجنوب «استغرق حوالي ساعتين. نأمل في حل هذه المشكلة بالثقة المبتادلة والتعاون». وفي طريقه إلى كايسونغ برا، التقى سوه مجموعة من رجال الاعمال الذين يملكون شركات. ورفعوا لافتات تعكس أملهم في نجاح المفاوضات. وكتب على واحدة من هذه اللافتات:«نريد استئناف العمل. نريد أن نبدأ من جديد في كايسونغ».

 

تباينات موسكو

 

قال مسؤول روسي رفيع أول من أمس أن موسكو ترى أن ثمة «تباينات» مستمرة في وجهات النظر مع بيونغيانغ لاعادة إطلاق المفاوضات الدولية بشأن البرنامج النووي لكوريا الشمالية. وقال نائب وزير الخارجية الروسي ايغور مورغولوف إنه «لا تزال هناك تباينات في وجهات النظر على نقاط أساسية حتى اللحظة». وأضاف: «في المجمل، نعتبر أن محادثاتنا كانت ايجابية».