تفتتح بلدية اسطنبول اليوم متنزه غيزي أمام الجمهور بعد أن تسبب طرح مشروع يقضي بإزالته باحتجاجات واسعة ما زالت تفاعلاتها مستمرة حيث دعا مسؤول أوروبي أمس إلى فتح تحقيق مستقل حول عنف الشرطة التركية.

وأعلن حاكم اسطنبول، حسين أفني موتلو، عن إعادة فتح متنزه غيزي أمام الجمهور أمس بعد أن طوقته الشرطة لمدة أسبوعين. وكتب موتلو في حسابه على موقع «تويتر»: «نقيم (اليوم) حفل الافتتاح المنتظر لمتنزه غيزي.. المتنزه الذي زيّنته بلدية اسطنبول، سيجلب السلام والفرح». وجاء الإعلان بعد ساعات من مظاهرة مخطط لها لـ«منبر التضامن مع تقسيم» تدعو الى دخول المتنزه من جديد.

وكانت المظاهرات في تقسيم بدأت في نهاية مايو الماضي، غير أن المشروع فقد أسسه القانونية بعد قرار من القضاء بإلغائه. في الأثناء، اعلن مفوض حقوق الانسان في مجلس اوروبا نيلز مويزنيكس في انقرة ان الاستخدام المفرط للقوة من قبل الشرطة لقمع التظاهرات المناهضة للحكومة في تركيا ينبغي ان يكون موضع «تحقيق فعال ومستقل وحيادي».وقال المسؤول امام الصحافيين في ختام زيارة الى تركيا استغرقت خمسة ايام وتمحورت حول حرية التجمع واعمال العنف التي قامت بها الشرطة ان «كل امثلة اللجوء المفرط الى القوة من قبل الشرطة يجب ان تكون موضع تحقيق شامل وعقوبة مناسبة». وتأتي الزيارة في ختام حركة احتجاج غير مسبوقة ضد النظام الاسلامي المحافظ الحاكم في تركيا منذ اكثر من عشرة اعوام، اسفرت عن مقتل اربعة اشخاص - ثلاثة متظاهرين وشرطي - وجرح قرابة ثمانية آلاف آخرين.