قتل 27 شخصا على الأقل في أعمال العنف التي اندلعت في اقليم شينغيانغ الصيني الذي تقطنه أغلبية من الأقلية المسلمة عقب إطلاق الشرطة النار على مسلحين هاجموا مراكز للشرطة ومبنى حكوميا محليا.

وافادت الشرطة الصينية بأنّ أعمال العنف وقعت صباح أمس في لوكون التابعة لمنطقة شنشان (على بعد 100 كيلومترا من مدينة توربان الصحراوية و250 كيلومترا جنوب شرق اورومتشي كبرى مدن شينغيانغ). وأضافت ان «17 شخصا قتلوا قبل ان تفتح الشرطة النار وتقتل 10 من المشاغبين».

 وتابعت ان أفراد العصابات «كانوا يطعنون الناس ويضرمون النار في سيارات الشرطة». وهذا الحادث الأخير في سلسلة أعمال عنف طالت هذا الإقليم المضطرب الواقع غرب الصين ويقيم فيه 10 ملايين شخص من الإيغور وغالبيتهم من المسلمين.

وتشكو أقلية الإيغور في شينغيانغ من القمع الديني والثقافي من قبل السلطات الصينية وتشهد المنطقة اضطرابات بانتظام. وغالبا ما تنسب السلطات الصينية هذه الأعمال الى «إرهابيين».

وقال الناطق باسم المجلس العالمي للإيغور، مجموعة في المنفى تصفها بكين بـ«الانفصالية» ان «استمرار القمع والاستفزاز سبب النزاع».. في حين رفضت حكومة شينغيانغ الإقليمية التعليق على أعمال العنف التي وقعت أمس. وقالت الناطقة باسم الخارجية الصينية في مؤتمر صحافي إنها على علم بهذه التقارير من دون ان تعطي تفاصيل إضافية.

ويراقب الحزب الشيوعي نشر المعلومات عن أعمال عنف في شينغيانغ وحجبت الحكومة شبكة الإنترنت في المنطقة لأشهر بعد اضطرابات 2009.