تسبب تواصل هطول الأمطار في الهند في عرقلة إقلاع المروحيات العسكرية التي تشارك في عمليات إنقاذ الذين تقطعت بهم السبل من جراء الفيضانات في ولاية أوتاراخاند الجبلية (شمالي الهند) لساعات قبل أن تستأنف عملها وسط مخاوف من أن ترتفع حصيلة القتلى إلى الألف شخص.

وذكر مسؤول في غرفة إدارة الكوارث بالولاية إنه عثر على ما مجموعه 123 جثة في منطقة كيدارناث الأشد تضرراً أول من أمس، ما يرفع الحصيلة الإجمالية للقتلى إلى ما يصل لـ680 قتيلا.

من جانبه، قال وزير الداخلية الهندي سوشيكومار شندي: إن ما لا يقل عن 300 ألف شخص لا يزالون محاصرين بينما تسعى السلطات جاهدة لإنقاذهم من المناطق التي اجتاحتها الفيضانات، حيث يشارك آلاف الجنود، وعشرات المروحيات، في عمليات الإنقاذ بينما تنتشل طائرات الهليكوبتر التابعة لسلاح الجو الناجين من سفح جبال الهيمالايا.

وأضاف شندي الذي تفقد عمليات الإنقاذ والإغاثة في المناطق التي ضربتها السيول أن عمليات الإنقاذ جرت على قدم وساق رغم سوء الأحوال الجوية.

يشار إلى أن الفيضانات والانهيارات الأرضية الناجمة عن أمطار موسمية أغزر من المعتاد أدت إلى تقطع السبل بالمواطنين الهنود والسياح وأغلبهم في اوتاراخاند.