يتبلغ رئيس الحكومة الإيطالية السابق سيلفيو برلسكوني، الشهير بمغامراته النسائية، غداً الحكم في «روبي غيت» التي تشكل أول محاكمة في قضية جنسية ضده بعد عدد كبير من المحاكمات بتهم التزوير الضريبي وجرائم مالية أخرى.

وتتمحور هذه المحاكمة التي بدأت في ربيع 2011، حول سهرات أقيمت مطلع 2010 في فيلا سيلفيو برلسكوني الفاخرة في أركوري بضواحي ميلانو. وهي سهرات ماجنة شاركت فيها بين نساء أخريات الشابة المغربية كريمة المحروقي الملقبة «روبي سارقة القلوب» التي كانت قاصراً في تلك الفترة. ويلاحق برلسكوني الذي يبلغ الـ76 من العمر بتهمة تجاوز حد السلطة وممارسة الدعارة مع قاصر.

وطلبت المدعية ايلدا بوكاسيني إنزال «عقوبة أساسية (بالسجن) مدتها 5 سنوات» عن التهمة الأولى - استخدم برلسكوني الذي كان آنذاك رئيساً للوزراء منصبه للإفراج عن الشابة روبي التي كانت موقوفة في ميلانو بتهمة الاختلاس - «وأضيفت إليها سنة» لأنه زاد المبالغ التي منحها إلى هذه الشابة لقاء خدماتها الجنسية، ويعتبر القانون في إيطاليا هذا التصرف جنحة.