استعادت ساحة تقسيم في اسطنبول حياة شبه طبيعية، وعادت مشاهد السياح والمتسوّقين، بعد اكثر من اسبوعين من التظاهرات المناهضة للحكومة، فيما سجلت حوادث ليلا في انقرة واسكيشهر (وسط)، فيما أشاد نائب رئيس الوزراء التركي بولنت أرينتش بالوسيلة الجديدة التي لجأ إليها الأتراك لإظهار احتجاجهم من خلال الوقوف من دون حركة، لكنه حذر من خطرها على صحتهم.

وعاد السياح والمتنزهون بأعداد كبرى الى ساحة تقسيم، التي كانت صلب حركة الاحتجاج ضد رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان، ولا تزال تحت مراقبة الشرطة التي خففت من انتشارها منذ ان سيطرت عليها قبل اسبوع.

إلى ذلك، قال نائب رئيس الوزراء التركي، بولنت أرينتش إن الوسيلة الجديدة التي لجأ إليها الأتراك لإظهار احتجاجهم من خلال الوقوف من دون حركة هي طريقة «سلمية» للتعبير، ولكنه حذر من خطرها على الصحة.

ونقلت وسائل إعلام تركية عن أرينتش قوله «هذه ليست تظاهرة عنيفة، إنها وسيلة سلمية للاحتجاج وليست بأمر يستدعي الإدانة». ولكنه اضاف أن «الوقوف 8 ساعات وقت طويل وقد يضرّ بالصحة، لذا لنقصّر الوقت، لتصبح 8 دقائق حتى نقدرها».