استمر انهمار ردود الأفعال المرحّبة بانتخاب المرشّح المعتدل حسن روحاني رئيساً جديداً لإيران خلفاً للمنتهية ولايته محمود أحمدي نجاد، ففيما أعرب الاتحاد الأوربي عن اعتزامه العمل مع روحاني بشأن الملف النووي المثير للجدل، دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى دور إيراني بناء في القضايا الإقليمية والدولية في أعقاب الإعلان عن الرئيس الجديد. بينما بعث خادم الحرمين الشريفين، الملك عبدالله بن عبدالعزيز، برقية تهنئة للرئيس حسن روحاني.
وقال الملك عبدالله في برقية له: «يسرنا بمناسبة فوز فخامتكم أن نبعث باسم شعب وحكومة المملكة العربية السعودية وباسمنا أجمل التهاني، وأطيب التمنيات بموفور الصحة والسعادة لفخامتكم، والتقدم والازدهار لشعب الجمهورية الإسلامية الإيرانية الشقيق، مشيدين بما عبرتم عنه في تصريحاتكم من حرص على التعاون وتحسين العلاقات بين بلدينا الشقيقين، متمنين للجميع دوام التوفيق والسداد».
وأعلنت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون، أنّ «الاتحاد عازم على العمل مع روحاني حول الملف النووي لبلاده». وقالت آشتون في بيان: «تمنياتي لروحاني بالنجاح في تشكيل حكومة جديدة وفي مسؤولياته الجديدة، أنا ما زلت عازمة بقوة على العمل مع القادة الإيرانيين الجدد من أجل التوصل سريعاً إلى حل دبلوماسي للمسألة النووية».
دور بنّاء
بدوره، دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إيران إلى أداء دور بنّاء في القضايا الإقليمية والدولية، وذلك عقب انتخاب الرئيس الإيراني حسن روحاني.
وقال الناطق باسم الأمين العام مارتن نيسيركي، إنّ «الأمين العام يعتزم مواصلة العمل مع السلطات الإيرانية ومع الرئيس المنتخب على الملفات التي تهم المجتمع الدولي وبما فيه خير الشعب الإيراني»، مضيفاً أنّ مون «لاحظ بارتياح نسبة المشاركة العالية في التصويت والتي بلغت نحو 72 بالمئة».
تطوير تعاون
في السياق، هنأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس حسن روحاني على انتخابه رئيسا لإيران، داعيا إياه إلى العمل على تعزيز العلاقات مع موسكو.
وأبدى بوتين في رسالة وجهها للرئيس الإيراني المنتخب وأورد مضمونها الكرملين ثقته في أنّ يشكّل عمل حسن روحاني في هذا المنصب الرفيع دفعا لازدهار إيران وتعزيز العلاقات الروسية الايرانية.
حل قضايا
رأى وزير الخارجية الألماني غيدو فسترفيلي في انتخاب روحاني تصويتاً لصالح إجراء إصلاحات ولسياسة خارجية بناءة، معرباً في بيان مقتضب عن أمله في أن تتعاون القيادة الجديدة لإيران في هذا الاتجاه من أجل إيجاد حلول للقضايا الدولية والإقليمية.