تعتزم مجموعة من المراقبين العسكريين الروس بدء مهمات تفتيش جوية على سماء الولايات المتحدة الأميركية وفقا لاتفاقية السموات المفتوحة.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أنه «في إطار اتفاقية السموات المفتوحة سيبدأ مفتشون الروس بالتعاون مع مسؤولين أميركيين بمهمات التفتيش الجوية على أميركا، وسوف يستقلون طائرة «توبوليف تو154 إلـ كيه-1» من قاعدة «رايت باتيرسون» الجوية في أوهايو و«ترافيس إير فورس» من كاليفورنيا.

وتنص اتفاقية السموات المفتوحة المنفذة منذ يناير 2002 والتي صدقت عليها روسيا في مايو 2001 على إقامة نظام رحلات مراقبة جوية غير مسلحة فوق أراضي الدول الـ34 الموقعة على المعاهدة، من أجل تعزيز انفتاح وشفافية القوات والأنشطة العسكرية.

تجدر الإشارة إلى أن روسيا كانت قد وجهت أخيرا اتهامات للولايات المتحدة الأميركية بالتدخل السافر في شؤونها الداخلية، معتبرة أن ذلك أمر استفزازي وغير مسؤول.

وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية الكسندر لوكاشيفيتش: «إن عزم الولايات المتحدة على مواصلة تمويل بعض المنظمات غير الربحية في روسيا يعتبر تدخلاً في شؤوننا الداخلية».

وقد شنت السلطات الروسية حملة من إجراءات التفتيش والتحقيق طالت نحو 90 من المنظمات غير الربحية المحلية منها والأجنبية، ومنها منظمة «ميموريـال» و«أجورا» و«أمنيستي إنترناشونال» و«هيومن رايتس ووتش» وغيرها.