ذكرت صحيفة «ساوث تشاينا مورنينغ بوست» ان المستشار الاميركي السابق الذي كشف وجود برامج سرية لمراقبة الاتصالات من قبل الولايات المتحدة يملك وثائق سرية تحدد اهدافا للقرصنة في هونغ كونغ والصين.

وأوضحت الصحيفة، التي تصدر في هونغ كونغ، انها اطلعت على مقتطفات من ملفات يملكها ادوارد سنودن خلال مقابلة معه في المدينة الصينية التي لجأ اليها بعد تسليمه معلومات خطيرة الى صحيفتي «ذي غارديان» و«واشنطن بوست».

وتضم الوثائق عناوين «آي بي» أي رقم بروتوكول انترنت الذي يعرف عن كل جهاز مرتبط بالشبكة للحواسيب المستهدفة وتواريخ عمليات القرصنة.

ولم تحدد الصحيفة اسماء الافراد او المؤسسات التي استهدفتها العمليات. لكنها ذكرت أن الوثائق تسمح بمعرفة ما اذا كانت عملية ما زالت جارية او انتهت.

وصرح سنودن للصحيفة «لا اعرف ما هي المعلومات التي يبحثون عنها، ما اعرفه هو ان استخدام وسائل تقنية ليدخلوا بدون اذن هو انتهاك للقانون ومشبوه اخلاقيا».

بدورها، اتهمت وسائل إعلام صينية رسمية الولايات المتحدة بـ«النفاق والغطرسة».

وجاء في تعليق لوكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) إن «برامج المراقبة تكشف النفاق الاميركي». وأضاف التعليق «بينما تدافع الحكومة الاميركية عن برامجها للمراقبة، مازالت تتهم دولا أخرى مثل الصين بشن هجمات الكترونية».

وتساءل مقال آخر لشينخوا «بعد 15 عاما من غزو الانترنت الصيني، ما الذي جنته الحكومة الاميركية؟».

فيما ذكرت صحيفة «جلوبال تايمز» أنه «يتعين على الصين أن تطلب تفسيرا من الحكومة الاميركية حول مزاعم سنودين بأن جهاز الامن الوطني يخترق خوادم في الصين وهونج كونج منذ أعوام».

من جانبها، قالت مسؤولة بارزة في الاتحاد الاوروبي أمس إن الولايات المتحدة وافقت على تزويد التكتل بمعلومات عن برنامجها الخاص بالمراقبة المثير للجدل والمعروف باسم «بريزم».

وكتبت مفوضة الشؤون الداخلية بالاتحاد الاوروبي سيسليا مالمستروم في صفحتها على موقع «تويتر» للتواصل الاجتماعي «تم الاتفاق مع الولايات المتحدة على تشكيل لجنة خبراء عبر الاطلسي لتتلقى مزيدا من المعلومات عن بريزم وبحث ضمانات السلامة».