أعلن المرشح المحافظ لانتخابات الرئاسة الإيرانية غلام علي حداد عادل انسحابه من المنافسة قبل أيام من الانتخابات التي تجري الجمعة المقبلة، فيما نفى مجلس صيانة الدستور أنه يفكر في استبعاد المرشح المعتدل حسن روحاني.
ولم يذكر حداد، وهو رئيس البرلمان الإيراني السابق ويرتبط مع المرشد آية الله علي خامنئي بعلاقة مصاهرة، اسم المرشح الذي انسحب لصالحه في هذه الانتخابات، ونقل عنه مطالبته الشعب الايراني بأن يدلي بصوته «لصالح كل من يدعم خطاب الثورة الاسلامية والقيم التي حملها مفجر الثورة الاسلامية الخميني وخلفه علي الخامنئي».
وهذا ثاني انسحاب في غضون يومين غداة إعلان انسحاب المرشح محمد عارف الانسحاب من السباق الرئاسي لصالح حسن روحاني، بعد اتفاق بينهما على توحيد كتلتيهما في ائتلاف على أن يتم تعيين عارف في موقع النائب الأول للرئيس في حال فوز روحاني بالانتخابات.
وبانسحاب حداد عادل، يبقى ستة مرشحين في سباق الرئاسة الذي سيجري الجمعة المقبلة، والذين وافق مجلس صيانة الدستور على ترشيحهم، وهم: علي ولايتي ومحمد قاليباف ومحسن رضائي وحسن روحاني وسعيد جليلي، ومحمد غرضي.
«صيانة الدستور» ينفي
وسبق إعلان حداد عادل انسحابه بوقت قصير، تأكيد مجلس صيانة الدستور عدم نيّته إجراء مراجعة جديدة للمرشّحين بهدف استهداف حسن روحاني. وأعرب الناطق باسم مجلس صيانة الدستور عباس علي كدخدائي، خلال مؤتمر صحافي، عن استهجانه لما تردد من أنباء عن اعتزام المجلس إعادة النظر في أهلية المرشح حسن روحاني، مشدداً على أنها «أنباء غير صحيحة ولا أساس لها».
وأضاف كدخدائي: إن المادة الـ58 من قانون الانتخابات تتيح لمجلس صيانة الدستور إعادة النظر في أهلية المرشحين للانتخابات، إلاّ انه لم يطرح موضوع إعادة النظر في أهلية المرشح المذكور، وان الأخبار الواردة لا تستند للواقع وغير صحيحة.
وكانت وكالة «مهر» للانباء نقلت عن مصدر، لم تكشف هويته، قوله: إن مجلس صيانة الدستور يفكر في منع روحاني من خوض الانتخابات لكشفه معلومات سرية عن البرنامج النووي الايراني خلال مناظرة تلفزيونية وبسبب بعض الشعارات التي رددها أنصاره خلال الحملة الانتخابية.
الموقف النووي ثابت
قال سفير إيران لدى روسيا رضا سجادي: إن موقف بلاده من البرنامج النووي لن يتغير بعد الانتخابات الرئاسية.
وذكر سجادي أن «موقف شعبنا من هذا الموضوع تم تحديده بوضوح تماما حين نقول إننا لن نسمح بأن تطبق حيالنا معايير مزدوجة. وسنحاول بشتى الوسائل إحقاق حقوقنا التي تنص عليها معاهدة حظر انتشار السلاح النووي».
وقال سجادي: إن مفاعل بوشهر يعاني من عطل في مولده الرئيسي، لكنه لم يكشف عن طبيعة العطل، كما لم يوضح ما إذا كان قد تسبب في إغلاق المفاعل.
