بدأ المرشحون الثمانية لانتخابات الرئاسة الإيرانية حملاتهم الانتخابية مع استعداد الناخبين للتصويت في الانتخابات التي ستجرى يوم 14 الجاري.. في وقت تلقى المرشح المحافظ علي أكبر ولايتي دعماً قوياً من جمعية مهمة لرجال الدين في مدينة قم.
وذكرت وكالة انباء «مهر» ان جمعية مدرسي الفقه في قم قرّرت، خلال اجتماع استثنائي، لكوادرها تقديم الدعم لعلي اكبر ولايتي» بحسب ما قال رئيس الجمعية آية الله محمد يزدي.
وجمعية مدرسة الفقه في قم وجمعية علماء الدين المجاهدين ابرز مجموعتين لرجال الدين المحافظين في إيران.. في حين لم تعلن بعد جمعية علماء الدين المجاهدين موقفها من المرشحين الثمانية المتنافسين.
ويتنافس في الاقتراع خمسة مرشحين محافظين ومرشحان معتدلان واصلاحي.
وفي الأسابيع الماضية اكد آية الله خامنئي انه ليس لديه اي مرشح مفضل. وقال لأعضاء مجلس الشورى «سأدلي بصوتي كالجميع. تفضلون مرشحا وقد افضل آخر هذا الامر لا يطرح مشكلة».
ويعتبر كبير المفاوضين النوويين الايرانيين سعيد جليلي مرشحا قويا واشرف على تشدد الموقف الايراني في المحادثات مع القوى العالمية التي تخشى ان تسعى طهران لتطوير سبل صنع قنابل نووية وهو ما تنفيه الجمهورية الاسلامية. لكنه يواجه منافسة شرسة من داخل المعسكر المحافظ بخاصة من ولايتي ومحمد باقر قاليباف رئيس بلدية طهران الذي يحظى بشعبية كبيرة.
اما حسن روحاني، المقرب من الرئيس الاسبق اكبر هاشمي رفسنجاني، فجذب الاهتمام بحملته عن طريق ظهوره المميز في اللقاءات التلفزيونية ودعوات الى الدبلوماسية والتصالح.
وفي حين يصل المرشحون الليل بالنهار للوصول إلى الناخبين ضمن حملاتهم الانتخابية التي انطلقت بكثافة الجمعة حتى موعد الحسم يوم الجمعة المقبل.. يقول محللون ان المؤسسة السياسية الايرانية في ظل هيمنة الزعيم الاعلى آية الله علي خامنئي مصممة على تولي مرشح موال السلطة وتجنب تكرار اضطرابات 2009.
وفي هذا الصدد، قال المعلق السياسي حسين مقدم ان وجود اغلبية قوية أمر مهم للرئيس المقبل كي يتحرك بشأن القضايا الرئيسية.
واضاف مقدّم أنه «إذا فاز الرئيس المقبل بالانتخابات بأصوات اكثر كثيرا من منافسيه.. 20 او 30 مليون صوت اكثر فسيتمكن من حماية المصالح الوطنية الإيرانية بصورة أفضل على الساحة الدولية».
