أظهرت مناظرة تلفزيونية بين المرشحين للانتخابات الرئاسية الإيرانية خلافات حادة حول مفاوضات الملف النووي مع الغرب، الأمر الذي دعا وزير الخارجية علي أكبر صالحي إلى التأكيد بأنه لن يكون هناك أي تغيير في السياسة النووية الإيرانية بعد الانتخابات الرئاسية المقبلة.

ورحبت الصحافة الايرانية بالمناظرة التلفزيونية بين المرشحين للانتخابات الرئاسية مشددة على التبادل الحاد بشأن المفاوضات حول الملف النووي وايضا حول الحريات السياسية.وعنونت صحيفة «دنيا الاقتصاد»: «الخلافات بين المرشحين باتت واضحة. بداية ساخنة للسباق النهائي»، في حين رحبت صحيفة «ارمان» الاصلاحية بالنقاش الذي بث مساء اول من امس و«اظهر الخلافات» بين المرشحين الثمانية.

تقييم الفائز

وقال المحلل السياسي صادق زيباكلام في مقال نشر في صحيفة «اعتماد» الاصلاحية: «كنت اود ان اكتب ان الفائز في المناظرة كان حسن روحاني (المعتدل) او محمد رضا عارف (الإصلاحي) لكن علي ان اقول ان (المحافظ) علي اكبر ولايتي كان الفائز الحقيقي».

واضاف: «في الملف النووي كان هناك منطقان الاول دافع عنه ولايتي وروحاني ورضائي الذين يرون انه للتوصل الى نتيجة في المفاوضات مع مجموعة 5 1 يجب تقديم تنازلات للحصول على منافع. والثاني دافع عنه جليلي وغلام علي حداد-عادل ويعتبران انه للحصول على نتيجة يجب اتخاذ موقف حازم حتى يرضخ الجانب الاخر».

صالحي يطمئن

في الأثناء، قال وزير الخارجية علي أكبر صالحي لوكالة الطلبة الإيرانية (إسنا): «ربما تكون هناك توجهات مختلفة في هذا الصدد لكن إيران كان لديها وسيكون لديها مسار سياسي رئيسي بشأن الطاقة النووية ستواصل بمقتضاه المضي قدما في برامجها النووية السلمية».