انتقد المرشح لانتخابات الرئاسة الإيرانية حسن روحاني، انتهاكات حقوق الإنسان في بلاده، مطالباً بالإفراج عن المعتقلين السياسيين، وفيما أكد المرشح الآخر علي أكبر ولايتي، أنه يريد طمأنة الغرب بشأن ملف بلاده النووي، فرضت الإدارة الأميركية عقوبات جديدة على إيران. وأعلن المرشد الأعلى في إيران آية الله علي خامنئي، أن على المرشحين للانتخابات الرئاسية الإيرانية، عدم تقديم «تنازلات» للقوى الغربية في الملف النووي الإيراني.
وقال خامنئي، في خطاب ألقاه أمس، بمناسبة ذكرى وفاة مؤسس الجمهورية الإسلامية الخميني، وحضره المرشحون الثمانية للانتخابات الرئاسية المرتقبة في 14 يونيو الجاري، إضافة إلى الرئيس الحالي محمود أحمدي نجاد، والرئيس الأسبق هاشمي رفسنجاني، إن «على المرشحين أن يلتزموا بعدم تفضيل مصالح العدو على المصلحة الوطنية».
وفي الأثناء، نقلت وكالة أنباء «مهر» الإيرانية عن روحاني قوله، إنّه «يتعين حل مشكلة المعتقلين السياسيين في أسرع وقت، لأن التعبير عن الرأي ليس جريمة». وذكر روحاني أنه لا يمكن في كل مرة حبس أشخاص، فقط لأن لديهم رأي آخر.
وواصل روحاني انتقاده «للإجراءات الأمنية المبالغ فيها في الجامعات». وذكر روحاني أن «الإنترنت الذي تغلق آلاف من مواقعه لأسباب أمنية في إيران، تطوله تلك الإجراءات المبالغ فيها».
نهج محافظ
من جانبه، سعى علي أكبر ولايتي، أحد أبرز المرشحين للانتخابات الرئاسية الإيرانية، إلى طمأنة المجموعة الدولية إزاء الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الإيراني.
لكن وزير الخارجية الأسبق استبعد أي تغيير في النهج في حال انتخب رئيساً، قائلاً إنه سيتبع «بدقة توجيهات المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي للدفاع عن حق إيران في الاستخدام السلمي للطاقة النووية». وأكد ولايتي أن «مرشدنا الأعلى قال إن الدين الإسلامي يحظر صنع قنبلة».
تشديد عقوبات
في السياق، صادق الرئيس الأميركي باراك أوباما، على أمر تنفيذي جديد لتشديد العقوبات الأميركية على إيران. وأصدر البيت الأبيض بياناً، أعلن فيه عن توقيع أوباما أمراً تنفيذياً جديداً، يقضي بتشديد العقوبات الأميركية على إيران، وزيادة عزله النظام الإيراني لعدم وفائه بالتزاماته الدولية، وتستهدف العقوبات الجديدة الريال الإيراني بصورة مباشرة.
