دعا وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي أمس إلى إزالة الفهم في العلاقات بين طهران والرياض ضمن مسار وأسلوب صحيحين، بينما اعتقل العديد من الأشخاص أول من أمس في طهران بعد رفع صور المعارض مير حسين موسوي خلال اجتماع المرشح المعتدل إلى الانتخابات الرئاسية حسن روحاني، على ما أفادت وسائل إعلام إيرانية عدة.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن صالحي، إشارته خلال استقباله سفير السعودية في طهران عباس محمد الكلابي، بمناسبة اختتام مهامه بطهران، إلى وجود «بعض حالات سوء الفهم في العلاقات بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والمملكة العربية السعودية»، داعياً إلى «إزالتها ضمن مسار وأسلوب صحيحين». وشدد صالحي على أهمية مواصلة اللقاءات والمشاورات بين مسؤولي البلدين لتسوية القضايا بين الجانبين. من جانبه، أعرب السفير السعودي، عن شكره للتعاون الذي أبداه المسؤولون الإيرانيون، طيلة أدائه مهمة تمثيل بلاده، ووصف فترة وجوده في إيران بأنها ستبقى في الذاكرة، معرباً عن أمله بتسوية القضايا العالقة بين البلدين. من جهة أخرى، أفاد موقعا «نسيم أون لاين إي آر» و«اليف إي آر» المحافظان أمس، أنّ «عدداً من عناصر حملة روحاني الانتخابية اعتقلوا خلال اجتماع انتخابي في مسجد جمران بشمال طهران».
وتشير صور عن اللقاء الانتخابي نشرتها مواقع عدة إلى لمرشّح الإصلاحي إلى الانتخابات الرئاسية سنة 2009 الذي يخضع للاقامة الجبرية منذ عامين ولافتات تطالب بالإفراج عنه وتقول: «أفرجوا عن السجناء السياسيين»، و«الجامعة ليست ثكنة»، و«الموت للديكتاتورية». وأعلن قائد الشرطة الوطنية الجنرال إسماعيل أحمدي - مقدم بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الطلابية، أنّ «أحد تعهّدات المرشّحين هو عدم اتباع قادة التمرّد في 2009، هذه القضية ليست مرتبطة ربما بالمرشح، وقد يكون البعض أراد الاستفادة من الوضع»، مضيفاً أنّ «الشرطة تقوم بواجبها وتتحرك ضد كل من يتصرف ضد الثورة».