استقبل مسؤولو الاتحاد الأوروبي الخميس في بروكسل حوالى 20 من كبار رجال الدين المسيحيين والمسلمين واليهود والهندوسيين كي يطلبوا منهم المساعدة على تجاوز "أزمة الثقة والقيم" التي تشهدها أوروبا.

وأكد رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروزو، عند استقباله رجال الدين أنه "فيما نبذل كل ما بوسعنا لإخراج أوروبا من الأزمة الاقتصادية، من الجلي لنا أن علينا كذلك تجاوز أزمة أخرى هي: أزمة ثقة وقيم".

وتابع "لدي قناعة ثابتة بأن المشاركة الفاعلة للمجموعات الدينية لا غنى عنها من أجل نجاح هذا المشروع. ويقدم المسؤولون الدينيون الذين دعوتهم إلى الاجتماع اليوم مساهمة قيمة في هذا النقاش حول مستقبل الاتحاد الذي أطلق في جميع أنحائه".

وشدد رجال الدين من جهتهم على ضرورة احترام حرية المعتقد.

وصرح رئيس المنتدى الهندوسي في أوروبا بهارتي تيلور "على الديانات التي تشكل أقلية أن تحصل على الحقوق نفسها التي تنالها معتقدات تشكل أكثرية في أوروبا، هذا أمر مهم".

وقال نائب رئيس جمعية مسلمي ايطاليا الإمام يحيى بالافيتشيني "ينبغي تجنب كره الإسلام ومعاداة السامية وكذلك تجنب أي نوع من الكراهية تجاه أي دين".