قال سكان إن الهدوء ساد مدينة لاشيو في شمال ميانمار أمس بعد عنف بين بوذيين ومسلمين مساء أول من امس مما أبرز التوترات بين الطرفين بعد اضطرابات أسفرت عن سقوط قتلى على مدى العام المنصرم.

تدمير مسجد

وقال تلفزيون «ام.ار.تي.في» الحكومي إن نيرانا أشعلها بوذيون دمرت مسجدا ومدرسة دينية إسلامية وعشرات المتاجر يملكها مسلمون وبوذيون في أعمال العنف التي شهدتها مدينة لاشيو الواقعة في ولاية شان.

ويبرز تجدد الاضطرابات المشكلات التي تواجهها حكومة الرئيس ثين سين الإصلاحية بينما تسعى جاهدة لزيادة انفتاح البلاد.

وقال الناطق باسم الرئاسة يي هتوت في بيان: «الوضع في لاشيو هادئ. لم يقع ضحايا بسبب هذه الواقعة حتى الآن... تتخذ قوة تاتماداو (الجيش) وقوة شرطة ميانمار الإجراءات الامنية». وفي مارس الماضي سقط 44 قتيلا على الأقل أغلبهم من المسلمين في مدينة ميختيلا بعد أعمال عنف من حشود بوذية ثار غضبها بسبب قتل مسلمين لراهب بوذي وذلك عقب خلاف عنيف بين زوجين بوذيين وأصحاب متاجر من المسلمين.

مشادة كلامية

ووقعت اضطرابات أول من امس في لاشيو بسبب مشادة بين اثنين قالت وسائل إعلام إنهما بوذية تدعى آي آي وين (24 عاما) التي كانت تبيع البنزين ورجل مسلم يدعى ني وين عمره 48 عاما. وقال تلفزيون «ام.ار.تي.في» إن ني وين سكب البنزين على آي آي وين وأشعل بها النار. وأضاف التلفزيون أنها نقلت للمستشفى.

وذكر سكان أنه بعد أن احتجزت الشرطة ني وين طوق بوذيون مركز الشرطة وطالبوا بتسليمه. وعندما رفضت الشرطة بدأت هذه الحشود في إثارة الشغب وهاجمت مسجد ميوما قرب سوق لاشيو.