أخفقت حركة طالبان الأفغانية أمس في شن أول هجوم على إقليم بانشير منذ 12 عاماً، ما أسفر عن مقتل ستة من المهاجمين إضافة إلى شرطي حكومي.

وقتل ستة من عناصر حركة طالبان وشرطي أفغاني في هجوم على المقر العام لحاكم محافظة بانشير بشمال كابول في منطقة لم تشهد حتى الآن أعمال عنف. وقال الناطق باسم الحاكم عبد الكبير واثق ان ستة متمردين يرتدون زي الشرطة اقتحموا قرابة الساعة الرابعة فجرا مكاتب الحاكم في بازاراك فقتل خمسة منهم اثر اشتباك استمر ساعة مع الشرطة فيما فجر السادس نفسه متسببا بمقتل شرطي.

"طالبان" تتبنى

ولا يقيم الحاكم في هذه المكاتب ويبدو انه لم يكن متواجدا في المكان عند وقوع الهجوم ليلا.

وتبنت حركة طالبان في بيان هذا الهجوم الرمزي في منطقة تعتبر من الأكثر استقرارا في أفغانستان.

ولم تتمكن حركة طالبان التي ينتمي عناصرها بشكل أساسي للباشتون من ترسيخ وجودها في منطقة بانشير الجبلية التي ينتمي معظم سكانها الى الطاجيك، حتى حين حكمت البلاد بين 1996 و2001. وكانت هذه المنطقة معقل القائد العسكري احمد شاه مسعود الملقب «اسد بانشير» الذي تصدر المقاومة ضد الاحتلال السوفييتي ثم ضد طالبان قبل ان يقتله عناصر من القاعدة في سبتمبر 2001.

زي الشرطة

وقال مراسل من وكالة «رويترز» شاهد جثث المهاجمين قرب مجمع الحاكم الاقليمي انهم كانوا يرتدون زي الشرطة.