سلمت غواتيمالا رئيسها الأسبق الفونسو بورتيو أول من أمس إلى الولايات المتحدة ليحاكم بتهمة تبييض سبعين مليون دولار من اموال الحكومة عن طريق مصارف أميركية.

وأصبح بورتيو بذلك اول رئيس سابق لدولة في اميركا اللاتينية تسلمه بلاده الى الولايات المتحدة.

وقال الرئيس الاسبق البالغ من العمر 61 عاما، قبل الصعود للطائرة التابعة لسلاح جو بلاده تحت حراسة عناصر شرطة اميركيين «انهم يرتكبون عملا غير قانوني وهم لم يكونوا قانونيين معي منذ البداية وانتهكوا كل حقوقي».

من جهته، قال بورتيو لبضعة صحافيين في المطار ان تسليمه الى الولايات المتحدة عملية «خطف»، واتهم حكومة بلده بمخالفة القانون لأنه ما زال يواجه عددا من القضايا في غواتيمالا، في اشارة الى طلبات الطعن التي تقدم بها.وهتف «الى اللقاء قريبا يا شعب غواتيمالا».

وكانت هيئة تحكيم اميركية دانت في يناير 2010 بورتيو بسرقة ملايين الدولارات من الاموال العامة وتبييضها عبر مصارف اميركية واوروبية، من بينها 1,5 مليون دولار كانت مخصصة لمدرسة في غواتيمالا.