أحيا تدخل القوات الفرنسية الخاصة في شمالي النيجر أول من امس، الشعور بأن فرنسا تريد أن تكون «شرطي إفريقيا»، لكن باريس ترفض الاضطلاع بهذا الدور وتدعو المجموعة الدولية إلى «تحمل مسؤولياتها».
وبعد الهجوم في أغاديز النيجرية لإنهاء عملية احتجاز رهائن بدأت على إثر عملية انتحارية، قال مصدر دبلوماسي فرنسي إن «فرنسا لا تريد ان تعود شرطي إفريقيا، هذا ليس هدف فرنسا من التدخل كلما واجه بلد إفريقي صعوبات».
وتمارس باريس على ما يبدو نوعاً من حق الملاحقة في منطقة الساحل، في سياق العملية في مالي التي اتاحت منذ يناير لباماكو ان تستعيد من الجهاديين السيطرة على شمال البلاد. وخلال زيارة إلى لايبزيغ في ألمانيا، أعرب الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند عن الأمل في توضيح خارطة الطريق الفرنسية بتأكيده ان باريس لن تترك «شيئا يمر» وستدعم في المقابل «جميع جهود النيجريين» لوقف عمليات خطف الرهائن.