طلبت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون»، تخصيص أكثر من 450 مليون دولار لصيانة وتحديث سجن القاعدة البحرية الأميركية في خليج غوانتانامو بكوبا، في الوقت الذي يريد الرئيس باراك أوباما إغلاقه.

ويتضمن طلب ميزانية وزارة الدفاع للعام المالي المقبل الذي يبدأ في الأول من شهر أكتوبر المقبل، تخصيص مبلغ 79 مليون دولار لعمليات الاعتقال، وهو المبلغ نفسه المدرج في ميزانية العام الحالي، ومبلغ 5ر20 مليون دولار لمكتب اللجان العسكرية «المحاكم»، بزيادة عن العام الحالي المخصص فيه مبلغ 6ر12 مليون دولار.

إنشاءات عسكرية

ويتضمن الطلب أيضاً 40 مليون دولار لكابل ألياف بصرية، ومبلغ 99 مليون دولار للتشغيل والصيانة. كما يطلب البنتاغون أيضاً مبلغ 200 مليون دولار لإنشاءات عسكرية لتطوير المرافق المؤقتة في السجن.

وهذا العمل يمكن أن يستغرق ما بين ثمانية إلى 10 سنوات، بسبب صعوبة نقل العمال من وإلى الجزيرة، ونظراً للإسكان المحدود والنقل الجوي لمواد البناء.

تناقض سياسي

ويوضح طلب ميزانية وزارة الدفاع مدى التناقض بين الرئيس أوباما الذي يشن حملة سياسية لإغلاق السجن، بينما تقوم المؤسسة العسكرية بحساب المستلزمات المالية للحفاظ على المنشأة في حالة تشغيل.

حيث أكد الناطق باسم البيت الأبيض جاي كارني قبل ساعات من إعلان طلب «البنتاغون» ان الرئيس الأميركي باراك أوباما مصمم على إغلاق معتقل غوانتانامو، وهو ما سيؤكده في خطابه اليوم، وذلك تماشياً مع تعهده الذي ألزم به نفسه خلال عامه الأول من فوزه بالرئاسة في العام 2009.

 ويشهد معتقل غوانتانامو إضراب اغلب نزلائه البالغ عددهم نحو 166 معتقلا عن الطعام منذ ما يزيد على أربعة شهور، ومن بين هؤلاء عدد قياسي من المعتقلين المضربين عن الطعام يتم إطعامهم عنوة.

 

قتل مشتبه

ذكرت قناة «إن.بي.سي نيوز»، أن ضباط مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي «إف.بي.آي» قتلوا أمس رجلاً من فلوريدا، يشتبه أن له صلة بالهجوم على ماراثون بوسطن.

وقالت ان المشتبه به كان يخضع للاستجواب، وكان متعاوناً في البداية، لكنه أصيب إصابة قاتلة بعد أن هاجم ضابطاً.

وقالت صحيفة «أورلاندو سنتينل» إن أحد الأصدقاء عرف الرجل القتيل على أنه إبراهيم توداشيف (27 عاماً) من أورلاندو. ونقلت الصحيفة عن الصديق حسن تاراميف، قوله إن توداشيف كان يستجوب في إطار تحقيقات تفجيري بوسطن، وإنه كان يعرف المشتبه به الرئيس تيمورلنك تسارناييف، لأنهما كانا يتدربان على فنون القتال. ميامي - رويترز