أعلن مصدر روسي أن المشتبه فيهم الذين كانوا يعدون لاعتداء في موسكو أحبطته أجهزة الاستخبارات الروسية «إف.إس.بي»، كانوا يستهدفون «مكاناً مكتظاً جداً» في وسط العاصمة.

ونقلت وكالة «انترفاكس» عن المصدر قوله: «المعلومات الأولية تفيد بأن المتمردين الذين قضي عليهم في أويخوفو زويفو (مدينة تبعد 90 كيلومتراً عن موسكو) كانوا يعدون لاعتداء في مكان مكتظ جداً في العاصمة».

وأعلن جهاز «إف.إس.بي»، أول من أمس، أنه أحبط اعتداء في العاصمة موسكو وطوق منزلاً كان يختبئ فيه ثلاثة مشتبه فيهم هم مواطنون روس تدربوا في أفغانستان وباكستان، وقتل اثنان منهم في تبادل الرصاص مع قوات الأمن. وأضاف المصدر أن «المتمرد الذي بقي على قيد الحياة حاول الفرار بالقفز من النافذة وهو يعاني من كسور وأصيب أيضاً بسلاح ناري لكن المعلومات الأولية ترجح أن تكون حالته تسمح باستجوابه».

وتابع المصدر أن «الأهم هو الحصول من المتمرد على معلومات بشأن شركاء محتملين في منطقة موسكو، ومقارنة تلك المعلومات بالتي جمعت قبل إلقاء القبض عليه». وأكد المصدر أن المشتبه فيهم كانوا يخضعون لمراقبة الأجهزة الخاصة الروسية منذ شهور وأن الثلاثة «إسلاميون». وأضاف أن المحققين يتحرون في معلومات ترجح انتماء الثلاثة إلى الحركة الإسلامية في أوزبكستان الموالية لتنظيم القاعدة في آسيا الوسطى.

إمارة القوقاز

إلى ذلك، أعلن رئيس إقليم أنغوشيا الروسي يونس بك، عن مقتل الساعد الأيمن لزعيم تنظيم «إمارة القوقاز»، وقال إن أحد المسلحين اللذين قتلا بعملية أمنية نفذتها وحدة من قوات الأمن، هو جماليل موتالييف، الذي يعتبر الساعد الأيمن لدوكو عمروف، زعيم تنظيم «إمارة القوقاز».