عشية موعد الإعلان عن المرشحين لانتخابات الرئاسة في إيران توالت الانسحابات من السباق الرئاسي، إذ أعلن كل من داود أحمدي نجاد، شقيق الرئيس محمود نجاد، وأيضاً الناطق السابق باسم الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست، انسحابهما من الترشح لانتخابات الرئاسة المقررة في 14 يونيو المقبل.

وذكرت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية، أن داود أحمدي نجاد، أعرب في رسالته عن شكره لجهود أعضاء مجلس صيانة الدستور، وعن أمله في أن تجري الانتخابات «بأفضل شكل ممكن» في ظل إرشادات قائد الثورة الإسلامية.. فيما نقلت عنه وكالة أنباء «فارس»، أنه «ينسحب لصالح سعيد جليلي» سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني.

في الأثناء، قال مهمانبرست في بيان: إنه انسحب بسبب ترشح شخصيات سياسية بارزة لخوض سباق الانتخابات، ومن أجل تقليص عدد المرشحين الذين لديهم توجهات سياسية مماثلة، معرباً عن أمله في أن يتمكن من خدمة قائد الثورة الإسلامية وأبناء الشعب والوطن في مجال آخر.

يشار إلى أن وزارة الداخلية الإيرانية أعلنت أن 686 شخصاً ترشحوا للانتخابات، من المقرر أن يبت مجلس صيانة الدستور في أهليتهم للترشح اليوم.. في حين تراجع منهم ثمانية حتى الآن.

في الاثناء قال مجلس صيانة الدستور في إيران امس إنه سيمنع المرشحين معتلي الصحة من الترشح في انتخابات الرئاسة في تلميح فيما يبدو لرفض ترشح الرئيس الأسبق اكبر هاشمي رفسنجاني البالغ من العمر 78 عاما.

وكان وزير الداخلية الإيراني مصطفى محمد نجار، أعلن أن عدد صناديق الاقتراع للانتخابات الرئاسية يزيد على 66 ألفاً، وأن حملات الدعاية الانتخابية ستبدأ بعد 48 ساعة من الانتهاء من عملية البت في أهلية المرشحين. ونقلت وكالة «فارس» الإيرانية للأنباء عن الوزير قوله: إن المجلس سيطلعه اليوم على نتائج البت في أهلية المرشحين، ثم تبقى أمام وزارة الداخلية مهلة 48 ساعة للإعلان عن أسماء المرشحين المؤكدة أهليتهم.