أطلقت كوريا الشمالية امس صاروخين قصيري المدى في سادس إطلاق لصاروخ خلال ثلاثة أيام ونددت بكوريا الجنوبية لانتقادها ما قالت إنها تدريبات عسكرية مشروعة.
وقال مسؤول بوزارة الدفاع الكورية الجنوبية إن كوريا الشمالية أطلقت صاروخا صباح امس وآخر بعد الظهر. وأطلق الاثنان في البحر قبالة الساحل الشرقي لكوريا الشمالية.
وذكرت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية للأنباء أن الناطقة باسم الرئاسة، كيم هاينج، نقلت عن رئيس مكتب الأمن الوطني، كيم جانج سو، القول إنه :«سواء كان ذلك إطلاق صاروخ بهدف التجربة أو استعراضا مسلحا، يتعين على كوريا الشمالية ألا تقوم بأعمال تثير التوترات».
كما أدانت سيؤول إطلاق الصواريخ لأنه يذكي التوترات في المنطقة. وقال كيم يون سو الأستاذ في جامعة الدفاع الوطنية الكورية في سيئول وهي تابعة لوزارة الدفاع في إشارة إلى كوريا الشمالية «إطلاق الصواريخ تكتيك لإبلاغ العالم بأن النظام مستعد للتفاوض الآن.. مع حفظ ماء الوجه في نفس الوقت». وتابع أن كوريا الشمالية لديها ترسانة من مئات الصواريخ القصيرة والمتوسطة المدى.
وفي بيونغ يانغ نقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية عن لجنة إعادة التوحيد السلمي لكوريا المسؤولة عن شؤون الكوريتين قولها امس: نحن نجري تدريبات عسكرية مكثفة لتعزيز قدراتنا الدفاعية. وأضافت: يجري جيشنا هذه التدريبات لمواجهة إجراءات الحرب المتصاعدة من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية وهي حق مشروع لأي دولة ذات سيادة.
ويأتي إطلاق الصواريخ في أعقاب تهديدات استمرت لاكثر من شهرين من كوريا الشمالية بأنها ستشن حربا نووية على كوريا الجنوبية والولايات المتحدة إذا تعرضت للهجوم.