بدأ التصويت في الفلبين امس في انتخابات نيابية ومحلية حاسمة بالنسبة إلى الجهود الإصلاحية للرئيس بنينيو اكينو، وذلك على خلفية أعمال عنف دامية وشائعات بتلقي مرشحين رشاوى في البلاد.
ودعا اكينو لتنظيم الانتخابات التي تصادف في منتصف ولايته الرئاسية من اجل اختيار اكثر من 18 الف مستشار في البلديات وحكام للولايات ونواب وأعضاء في مجلس الشيوخ في مختلف أنحاء الأرخبيل. وهذه الانتخابات التي يحق فيها لأكثر من 52 مليون ناخب فلبيني مسجل التصويت، تعتبر بمثابة استفتاء حول جهود الإصلاح التي يقوم بها اكينو لتغيير النظام السياسي الفاسد وتحسين الأداء الاقتصادي الضعيف.
وأظهرت استطلاعات الرأي أن اكينو وبعد ثلاث سنوات على انتخابه لا يزال احد اكثر الرؤساء شعبية في الفلبين، التي تسجل اسرع معدل للنمو في آسيا ـ المحيط الهادئ باستثناء الصين.
في الأثناء أعلنت الشرطة الفلبينية امس أن ستة أشخاص قتلوا في الفلبين خلال تبادل لإطلاق النار وهجمات وحوادث عنف أخرى خلال الانتخابات. وأصيب العشرات خلال اشتباكات بين أنصار المرشحين المتنافسين عند مراكز اقتراع متعددة في البلاد.
وفي موازاة ذلك، لم يتردد عدد من الأشخاص المعروفين بتورطهم في اعمال فساد او عنف في الترشح للانتخابات، عملا بـ «ثقافة الإفلات من العقاب»، التي تتيح لشخصيات تتمتع بالنفوذ تجاوز النظام القضائي لتحقيق اهدافها.

