من جديد، هزّ زلزال عنيف بقوة 6.2 درجات جنوبي إيران متسبباً في مقتل شخص وإصابة 20 وخسائر مادية في ست قرى.. وأكد المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل في أبوظبي أنه لم يكن أي تأثير للهزة، أو الهزات الـ 18 التابعة، على الدولة.. وهو التوضيح ذاته الذي صدر عن السلطات المختصة في سلطنة عُمان التي نفت الشائعات عن تأثر أراضيها، وخاصة مسندم، بالهزة.
وسجلت محطات شبكة رصد الزلازل التابعة للمركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل في الدولة زلزالاً بقوة 6.3 درجات بمقياس ريختر على عمق 33 كيلومتراً في تمام الساعة السادسة وثماني دقائق من صباح أمس جنوبي إيران وعلى بعد نحو 208 كيلومترات شمال شرقي رأس الخيمة وبشدة زلزالية بحدود ثلاث درجات حسب مقياس ميركالي.
وفيما أكد المركز أنه لم يكن هناك أي تأثير للهزة على الدولة.. أوضح أنه تم تسجيل 18 هزة تابعة كانت أقواها بقوة 5.6 درجات عند السابعة وتسع دقائق. يشار إلى أنّ هذه المنطقة (بيشاكرد في محافظة هرمزغان) تعرضت يوم الخميس الماضي لهزة بقوة 4.9.
لا تأثير على عُمان
وفي سياق متصل، أوضحت مصادر جيولوجية عمانية أنّ الهزة الأرضية التي ضربت جنوب شرقي إيران لم تؤثر في أراضي السلطنة كما تناقلت بعض وسائل الإعلام، مشيراً إلى أن توابعها كانت ضعيفة، وان الهزة تبعد عن محافظة مسندم نحو 180 كيلومتراً، ونحو 400 كيلومتر عن محافظة مسقط، ونحو نصف هذه المسافة عن ولاية خصب في محافظة مسندم.
وأفاد مدير مركز رصد الزلازل في جامعة السلطان قابوس د. عيسى الحسين بأنّ الهزة «بعيدة نسبيا ولا يمكن أن توثر في أي محافظة من محافظات السلطنة»، مشيرا إلى ان توابع الهزة حول بؤرة الزلزال الرئيسي كانت أقل من ثلاث درجات و«بالتالي فإن تأثيرها ضعيف».
وأشار بيان صادر عن مركز رصد الزلازل العماني إلى أنّ منطقة الزلزال تعتبر مكمناً زلزالياً يسمى صدع زندان ميناب، وهي «بعيدة بشكل كاف عن المدن والسواحل العمانية، ولا يمكن ان تكون محسوسة في عمان، ولا تسبب أضراراً بالمنشآت التي أنشئت على أساس هندسي سليم».
خسائر إيرانية
كان مسؤول إيراني في محافظة هرمزغان أعلن عن مقتل طفل يبلغ من العمر عامين وإصابة 20 آخرين جراء الزلزال.
وقال رئيس الهلال الأحمر الإيراني محمود مظفر ان الزلزال ضرب ست قرى، كانت قريتا: أبرار وبيشاكرد الاكثر تضررا إذ أحدث الزلزال أضراراً شديدة بالمئات من المنازل .
ونقلت وكالة «مهر» الإيرانية عن مدير عام هيئة الطوارئ والأزمات في محافظة هرمزغان حسين رنجبر قوله إن الزلزال، الذي تبعته ما يقل عن 19 هزة ارتدادية، تسبّب بحدوث أضرار في شبكتي نقل المياه والكهرباء، حيث انقطعت المياه والتيار الكهربائي عن العديد من قرى المنطقة.
وفي إفادة أخرى، قال مسؤول محلي ان منازل كثيرة تضررت في نحو 70 قرية في المنطقة.
هزة صبراتة
ضربت هزة أرضية بقوة 4.7 درجات على مقياس ريختر الساحل الغربي لليبيا وظهر أثرها بشكل أكبر في مدينة صبراتة غربي العاصمة طرابلس.
وذكر مركز رصد الزلزل الليبي أن مركز هذه الهزة كان على بعد أكثر من أربعة كيلومترات داخل البحر المتوسط قبالة سواحل صبراتة (نحو 60 كيلومتراً غربي طرابلس) التي تعتبر من أهم المدن الأثرية في ليبيا.
ونقلت وكالة الأنباء الليبية عن الناطق الإعلامي باسم المجلس المحلي في صبراته حسن المدهوني أنه لم تسجل أية إصابات في الأرواح جراء الهزة، لكنه أكد حدوث بعض التصدعات البسيطة في بعض جدران المدينة لأثرية بالإضافة وتصدع بعض المباني القديمة بالمنطقة. يو.بي.آي