لقي ما لا يقل عن ثمانية أشخاص حتفهم أمس في حريق شب في مصنع للنسيج في بنغلادش، بعد أسبوعين من انهيار مبنى كان فيه مصانع لحياكة الملابس اسفر عن مصرع اكثر من 900 شخص، في كارثة جديدة تعكس المشاكل الخطيرة في السلامة التي يعاني منها هذا القطاع الاقتصادي الاساسي. ولم تتضح اسباب الحريق، الذي شب ليل الاربعاء- الخميس في الطابق الثالث من مبنى يضم 11 طابقا في مصنعي نسيج في حي دار السلام في العاصمة دكا. واعلن مدير عمليات رجال الاطفاء في بنغلادش محبوب الرحمن ان الضحايا الذين علقوا على السلالم توفوا بسبب «انبعاث دخان سام من احتراق ثياب منسوجة بالاكريليك». وكان صاحب مصنع السترات تونغ هاي بين الضحايا، بينما لم يقتل اي من العمال لان المصنع لا يعمل ليلا، على ما افادت الشرطة والاطفاء. وقال محبوب الرحمن ان «الحريق كان كبيرا لكننا تمكنا من احتوائه في طابق واحد». واعلن قائد الشرطة المحلية خليل الرحمن ان الحريق اوقع ثمانية ضحايا «بينهم صاحب المعمل واربعة موظفين وضابط في الشرطة واحد الشرطة»، بينما لم تتضح بعد هوية الضحية الثامنة.

ووقع هذا الحادث الجديد بينما تجاوزت حصيلة اسوأ كارثة شهدها القطاع الصناعي في بنغلادش 900 قتيل بعد العثور على عشرات الجثث الاضافية بين انقاض مبنى كان يضم مصانع النسيج وانهار قبل اسبوعين قرب دكا. وصرح المسؤول في غرفة المراقبة العسكرية المكلفة تنسيق عمليات ازالة الانقاض اللفتنانت صادق وليد ان «الحصيلة بلغت الان 912 قتيلا».