أعلن الرئيس الأفغاني حامد قرضاي تأييده لرغبة واشنطن في إبقاء تسع قواعد في أفغانستان، مشيراً إلى أن الحكومة الأفغانية تريد ضمانات أمنية واقتصادية من الولايات المتحدة أولاً.

ونقلت صحيفة «خاما» الإلكترونية عن قرضاي قوله، في احتفال لمناسبة الذكرى الثمانين لتأسيس جامعة كابول، إن الولايات المتحدة تريد أن يكون لديها قواعد عسكرية في ولايات كابول وباغرام ومزار الشريف وجلال آباد وغارديز وقندهار وهلمند وشينداند وهيرات.

وأضاف إن بلاده مستعدة لتوقيع اتفاقية شراكة بهذا الخصوص. غير أنه شدد على أن حكومته تريد «ضمانات أمنية واقتصادية» من واشنطن أولاً، وقال «حين يفعلون ذلك، سنكون جاهزين للتوقيع».

وقال إن حكومته تجري مفاوضات جدية مع الولايات المتحدة «التي لديها مطالبها الخاصة، ولكن الأمة الأفغانية أيضاً لها مطالبها ومصالحها الخاصة».

وتسعى كابول وواشنطن للتوصل إلى اتفاق حول بقاء عدد من القوات الأميركية في أفغانستان بعد انتهاء المهمة القتالية لقوات حلف شمال الأطلسي بحلول نهاية 2014.

ميدانياً، قتل ثلاثة مسلّحين وجرح رابع في عمليات مشتركة نفذتها القوات الأمنية الأفغانية وقوات المساعدة الدولية في أفغانستان خلال الساعات الـ48 الأخيرة في مناطق مختلفة من البلاد. وذكرت «إيساف» في بيان أن قواتها نفّذت مع القوات الأفغانية عدة عمليات مشتركة بمناطق مختلفة، وقتلت ثلاثة مسلّحين، وجرحت رابعاً، واعتقلت سبعة آخرين.