رفضت فنزويلا انتقادات وجهها لها الرئيس الأميركي باراك أوباما، وأصرت على اتهامها لمعتقل أميركي في كراكاس بأنه جاسوس تظاهر بأنه مخرج سينمائي.

وكان أوباما وصف خلال زيارة لأميركا اللاتينية السبت الماضي، الاتهامات ضد تيم تريسي (35 عاماً) بأنها «سخيفة». لكن وزير الداخلية الفنزويلي ميغويل رودريغيز، أصر على أن ضباط المخابرات الذين كانوا يتتبعون تريسي منذ أواخر عام 2012، كشفوا النقاب عن أدلة على أنه كان يتآمر مع فصائل متشددة مناهضة للحكومة لزعزعة استقرار فنزويلا بأعمال عنف.

وقال للتلفزيون الرسمي إنه «عندما تريد القيام بعمل مخابراتي في دولة أخرى، فإن كل تلك القوى الكبيرة التي تفعل هذا النوع من التجسس، غالباً ما تستخدم واجهة مخرج سينمائي أو مخرج فيلم وثائقي أو مصور أو صحافي». وأضاف أنّه «بفضل تلك الواجهة، يستطيعون الذهاب إلى أي مكان ويخترقون أي مكان»