بدأت أمس مناورات بحرية كورية جنوبية أميركية بالقرب من شبه الجزيرة الكورية، وذلك كجزء من تدريبات عسكرية دورية في ظل زيادة التوتر في العلاقات بين الكوريتين.

ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية «يونهاب» عن مصادر عسكرية كورية جنوبية، قولها إن هذه التدريبات التي بدأت امس «هي جزء من التدريبات السنوية البحرية التي تهدف للتدرب على مكافحة تسلل العدو بحرياً».

ولفتت المصادر إلى مشاركة مدمرات بحرية وغواصات من البلدين، وطائرات مراقبة بحرية من نوع «بي 3 سي».

وتعتبر هذه التدريبات البحرية الثانية من نوعها التي يخطط لها خلال هذا العام، ويتوقع أن تزيد من حدة التوتر، إذ إن الشمال غالباً ما يعتبر أي تدريب كوري جنوبي ـ أميركي على أنه تحضير لشن حرب ضده.

ومن جهة أخرى، أعلن مسؤول في وزارة الخارجية الكورية الجنوبية أن كبير المفاوضين النوويين الكوريين الجنوبيين، ليم سونغ نام، سيلتقي نظيره الأميركي، غلين ديفيس في واشنطن، لبحث موضوع كوريا الشمالية، قبيل لقاء القمة المقرر عقده اليوم الثلاثاء بين الرئيسين الأميركي، باراك أوباما، والكورية الجنوبية، بارك كون هيه.

ونقلت الوكالة عن المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، امس، أن ليم، المبعوث الكوري الجنوبي للمباحثات السداسية حول برامج بيونغيانغ النووية، سيلتقي نظيره الأميركي، غلين ديفيس، ومسؤولين أميركيين آخرين. وأوضح أن «زيارة ليم إلى واشنطن تهدف إلى مناقشة مسائل مرتبطة بكوريا الشمالية مع مسؤولين أميركيين، قبيل القمة» التي ستجمع بارك بأوباما.