باشر الرئيس الايطالي جورجيو نابوليتانو الذي أعيد انتخابه، مشاوراته مع القوى السياسية بهدف تشكيل حكومة «دون تأخير» والخروج من الازمة، في ثالث اقتصاد بمنطقة اليورو.
والتقى نابوليتانو أولاً رئيس مجلسي الشيوخ والنواب بيترو غراسو ولاورا بولدريني قبل استقبال وفود من البرلمانيين.
وأعلنت رئاسة الجمهورية ان ما يقوم به نابوليتانو «سلسلة من اللقاءات السريعة التي تهدف في الاساس الى التحقق مما اذا كانت مواقف (الاحزاب) المعلنة خلال المشاورات السابقة تغيرت».
وتواصلت المشاورات كامل صباح أمس على وتيرة سريعة مع البرلمانيين وبعد الاستراحة يفترض ان تستمر المشاورات بعد الظهر مع الاحزاب لتنتهي بالحزب الديمقراطي.
وكتب الصحافي المحلل ماسيمو فرانكو في صحيفة «كورييري دي لا سيرا»، اكبر صحف ايطاليا، ان نابوليتانو «يريد ان تكون لإيطاليا حكومة ويريد تشكيلها في اقرب وقت ممكن».
وأضاف فرانكو ان «اعادة انتخابه حدث تاريخي غير مسبوق، وليد مرحلة استثنائية وباسم هذا الطابع الاستثنائي، لا بد من التوصل الى اتفاق بين الحزب الديمقراطي وحزب شعب الحرية (يمين الوسط) بقيادة سيلفيو برلوسكوني».
ودعا جورجيو نابوليتانو الاثنين في خطاب تنصيبه القوى السياسية على «العمل دون تأخير على تشكيل الحكومة».
واستذكر بإصرار ان «استنادا الى نتائج الانتخابات التي لا يمكن عدم اخذها في الاعتبار، حب من أحب وكره من كره، لا يمكن اي حزب او ائتلاف» ان يحكم بمفرده «بقواه الذاتية». وأضاف أنّه «لا يمكن تجاهل نتائج الانتخابات، إنها تحديدا تشير الى ضرورة التوافق بين مختلف القوى من اجل تشكيل وميلاد حكومة في ايطاليا».
وأجمعت كل وسائل الاعلام على ان يكون الاشتراكي السابق جوليانو اماتو الذي تولى مرتين رئاسة الحكومة، من افضل مرشحي نابوليتانو. لكن رابطة الشمال تعارض وكذلك قسم من الحزب الديمقراطي الذي يقترح العمدة الشاب في مدينة فلورنسيا ماتيو رنزي النجم الصاعد في الحزب لرئاسة الحكومة.