ارتفعت حصيلة القتلى جراء الزلزال الذي ضرب الصين أول أمس إلى أكثر من 200، والجرحى إلى 11500، بينهم 960 حالتهم خطيرة. فيما تمكنت فرق الإنقاذ من انتشال 91 شخصاً. وفي حين يواصل رجال الإنقاذ جهودهم في الوصول إلى منطقة جبلية نائية يغلب عليها الطابع الريفي في أقصى جنوب غربي البلاد، في أسوأ زلزال تشهده الصين في ثلاثة أعوام، ذكرت وكالة الأنباء الرسمية «شينخوا»، أن عدد القتلى ارتفع إلى أكثر من 200 قتيل والجرحى 11500، من بينهم 960 حالتهم خطيرة.
وذكرت الوكالة الرسمية أن 18 ألف جندي من أفراد الجيش، انتشروا في المنطقة للمساعدة في عمليات الإنقاذ. وأشارت إلى أن فرق الإنقاذ انتشلت 91 ناجياً.
وسقط معظم القتلى في لوشان التي يفصل بينها وبين يان رحلة قصيرة بالسيارة، عبر أحد الوديان، لكن عطل تقدم فرق الإنقاذ يتمثل في ضيق الطريق، والانهيارات الأرضية، وأيضاً القيود التي تفرضها الحكومة لتفادي الاختناقات المرورية. وفي لوشان، عالج الأطباء والممرضات، المصابين في العراء أو في خيام نصبت في فناء المستشفى الرئيس، وقد تناثر حولهم الزجاج المهشم، وقطع من الأسمنت سقطت خلال الزلزال الذي قطع أيضاً إمدادات المياه والكهرباء عن المنطقة.
وحذرت هيئة الأرصاد الصينية من إمكانية حدوث انهيارات أرضية في لوشان، مع تسجيل أكثر من 1400 هزة بعد الزلزال. وقال كيفين شيا من الاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر، إن مركز مقاطعة لوشان يعود إلى حالته الطبيعية، لكن لا تزال هناك حاجة ملحة في ما يتعلق بأماكن الإيواء والمواد. وفي مدينة يان التي يقطنها 1.5 مليون نسمة، عبر رجال الإغاثة عن خيبة أملهم من صعوبة الوصول إلى لوشان.
