أظهرت نتائج استطلاع للرأي نشرت أمس، أن التأييد الشعبي الذي يحظى به المحافظون في ألمانيا بزعامة المستشارة أنجيلا ميركل تراجع بنسبة نقطتين مئويتين إلى 39 في المئة، عقب النزاع الذي ثار مؤخراً بشأن الحصص التي تخصصها الشركات لتعيين مزيد من السيدات في الوظائف القيادية.

وهدد أعضاء متمردون في ائتلاف يمين الوسط، الذي تتزعمه ميركل، منهم وزيرة العمل اورسولا فون دير لاين، بالانسحاب من التكتل، وإعطاء أصواتهم لأحزاب المعارضة التي تسعى إلى تحديد حصص للنساء في الوظائف القيادية بالشركات بدءاً من عام 2018، اقتناعاً منهم بأن التعهدات غير الملزمة بتعيينهن أثبتت عدم جدواها.

وأوضح استطلاع مؤسسة «ايمنيد» الذي تجريه لحساب صحيفة «بيلد إم زونتاغ»، أن الحزب الديمقراطي الحر، الشريك الأصغر في الائتلاف الحكومي لميركل، الذي ينتمي ليمين الوسط، حصل على تأييد بنسبة خمسة في المئة، دونما تغيير عن النسبة التي حظي بها الأسبوع الماضي، وهي نسبة تكفي الحزب الليبرالي لدخول البرلمان عقب الانتخابات العامة التي تجري في 22 سبتمبر المقبل.