ألقى مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي «أف.بي.آي» أول من امس القبض على شخص مشتبه به في إرسال خطابين بهما مادة «الريسين» السامة إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما والسيناتور الجمهوري روجر ويكر. وذكر مكتب التحقيقات الاتحادي أن عناصره ألقوا القبض على بول كيفن كورتيس، الذي يشتبه في أنه كان وراء إرسال الرسائل المسمومة. وأوضحت شبكتا الأخبار «أن.بي.سي» و«سي.أن.أن»، نقلا عن مسؤولين قانونيين اتحاديين، أن المشتبه به اعتقل في توبيلو بولاية ميسيسيبي.

وكانت السلطات الأميركية أعلنت أنها ضبطت رسالة تحتوي على مادة «الريسين» وموجهة إلى الرئيس أوباما، غداة التحقق من رسالة مماثلة إلى أحد النواب.

وذكر مكتب التحقيقات الاتحادي أن هذه الرسالة، التي تسلمها مركز فرز البريد التابع للبيت الأبيض، والكائن خارج المجمع الرئاسي ووضعها في الحَجْر موظفو الجهاز السري، «تحتوي على مادة مشبوهة».و«الريسين» مادة سامة قاتلة توجد في بذور الخروع، لكنها تحتاج إلى تدخل لتحويلها إلى سلاح بيولوجي، ويمكن أن تسبب الوفاة خلال من 36 إلى 72 ساعة إثر التعرض لكمية صغيرة مثل رأس الدبوس، ولا يوجد ترياق معروف لهذه المادة الفتاكة.